نيل بروس، الرئيس التنفيذي لشركة "أس أن سي لافالان" - Radio Canada

نيل بروس، الرئيس التنفيذي لشركة "أس أن سي لافالان" - Radio Canada

شركة “أس أن سي لافالان” قد تسرّح بعض عمّالها إذا مُنعت من المشاركة في المناقصات الحكومية

أكّد الرئيس التنفيذي للشركة الكندية للهندسة والبناء "أس أن سي لافالان"  أنّ هذه الأخيرة ستضطر إلى تسريح عدد من عمالها إذا لم تعد قادرة على الحصول على عقود حكومية. وعبّر نيل بروس عن "‘إحباطه" من ربط اسم الشركة بفضيحة هي في الأساس سياسية.

ونزل هذا الأخير أمس الأربعاء ضيفا على البرنامج الإقتصادي لهيئة الإذاعة الكندية للردّ على الأسئلة التي يطرحها الرأي العام والمختصون منذ اندلاع ما يعرف بقضية "أس أن سي لافالان".

"لقد غيرنا مجلس إدارتنا وطريقة إدارة أمورنا. وجرت الأحداث قبل انضمامي إلى الشركة؛ نحاول وضع كل هذا ورائنا."، نيل بروس، الرئيس التنفيذي لشركة "أس أن سي لافالان"

ويذكّر نيل بروس أن تهم الاحتيال والفساد الموجّهة للشركة متعلقة بأفعال مزعومة وقعت بين عامي 1999 و 2012. "لكن يتم ذكرها في وسائل الإعلام كما لو أنها حدثت قبل شهرين"، وفقا له.

وللتذكير ففي فبراير شباط 2015، اتهمت الحكومة الفيدرالية ، شركة "أس أن سي لافالان"  بدفع ملايين الدولارات على شكل رشاوى لمسؤولين في الحكومة الليبية لتأمين العقود العامة في البلاد. وجاء ذلك على ضوء تحقيق أجرته شرطة الخيالة الملكية الكندية .

ووصل صدى القضية إلى مجلس العموم الكندي، عندما زعمت المدعية العامة السابقة ووزيرة العدل جودي ويلسون-رايبولد أنها تعرّضت لتدخل من قبل رئيس الحكومة جوستان ترودو ومساعديه  لتجنيب شركة "أس أن سي لافالان" محاكمة جنائية.

وتدعي جودي ويلسون-رايبولد أن جوستان ترودو طلب منها "إيجاد حل لـشركة أس أن سي لافالان" مضيفا بأنه ستكون هناك خسائر في الوظائف إذا غادرت الشركة مونتريال، حيث يقع مقرّها. ونفى رئيس الحكومة الكندية أي ضغط على الوزيرة السابقة.

مقر شركة "أس أن سي لافالان" في مونتريال - CBC/Radio Canada

مقر شركة "أس أن سي لافالان" في مونتريال - CBC/Radio Canada

وإذا ثبتت إدانتها بمحاكمة جنائية، ستُمنع الشركة من الحصول على عقود حكومية لمدة 10 سنوات. ومن هذا المنظور، يتحدث نيل بروس عن فقدان الوظائف، ليس فقط بين موظفي "أس أن سي لافالان" البالغ عددهم 9.000 موظف في كندا ، ولكن أيضًا في بريطانيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.

ويؤكد نيل بروس أنه تحدث عن الوظائف مع رئيس الحكومة جوستان ترودو. . "لقد أوضحت أننا  انتقلنا من 20.000 وظيفة في كندا في عام 2012 إلى 9.000 وظيفة اليوم."، كما قال.

طالما أننا لا نستطيع أن نضع كل هذا وراءنا ، سيكون من الصعب علينا أن نطور قوتنا العاملة في كندا."، نيل بروس، الرئيس التنفيذي لشركة "أس أن سي لافالان".

وقال هذا الأخير إنه لم يذكر لرئيس الحكومة أن الشركة قد تقع في أيدي مصالح أجنبية. وأضاف أنه ليس من المستحيل على  "أس أن سي لافالان" مغادرة مونتريال. "لقد قلت بوضوح مرات عديدة أننا شركة كندية ونفخر بذلك. مقرّنا في مونتريال ونريد البقاء هنا."، وفقا له.

وأوضح نيل بروس أن "82٪  من مساهمي الشركة  كنديون بما فيهم صندوق الودائع والاستثمار الكيبيكي، يوفّرون دعما رائعاً للشركة". وختم حديثه بالإشارة إلى أن "أس أن سي لافالان"  "قد اعتذرت عما حدث وتريد المضي قدما."

استمعوا

(راديو كندا الدولي)

فئة:اقتصاد
كلمات مفتاحية:، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*