خسرت الحكومة الكندية ما يعادل 169 مليون دولار من ضريبة السلع والخدمات على المنتجات والخدمات الرقمية التي تم بيعها من الخارج في عام 2017 - Getty Images DAMIEN MEYER /

خسرت الحكومة الكندية ما يعادل 169 مليون دولار من ضريبة السلع والخدمات على المنتجات والخدمات الرقمية التي تم بيعها من الخارج في عام 2017 - Getty Images DAMIEN MEYER /

الحزب الديمقراطي الجديد في كندا سيفرض ضرائبا على كبرى شركات الانترنت إذا وصل إلى الحكم

Share

قدّم في بداية الأسبوع  الحزب الديمقراطي الجديد في كندا خطته الضريبية والثقافية التي من شأنها فرض ضريبة على كبرى شركات الانترنت مثل غوغل وفيسبوك ونتفليكس لضمان دفعا "حصتها العادلة" من الضرائب وتحصيل ضريبة المبيعات الفيدرالية.

واتهم ألكسندر بولريس، نائب زعيم الحزب الديمقراطي الجديد حكومة جوستان ترودو بالتماطل في هذه القضية. ويقترح الحزب حلاً جاهزًا يتكون من ثلاث نقاط لتحقيق "الانصاف الضريبي."

"إننا نخسر جماعيا مليارات الدولارات من العائدات التي يمكن استخدامها لدفع تكاليف البرامج الاجتماعية، ورعاية الفقراء ، ودفع تكاليف الإسكان الاجتماعي ، وأيضا لدعم الإنتاج التلفزيوني والسينمائي بشكل صحيح كيبيك وكندا." ألكساندر بولريس ، نائب زعيم الحزب  الديمقراطي الجديد

و يقترح الحزب أن تحذو كندا حذو فرنسا وتفرض ضريبة على عمالقة الويب في البلد الذي يتم استهلاك السلعة أو الخدمة فيه. وهذا من شأنه كبح التهرّب الضريبي وملء خزائن الدولة .

إضافة إلى ذلك، دعا الحزب إلى فرض الضريبة على المنتجات والخدمات على المنتجات الرقمية  كما قامت به حكومة مقاطعة كيبيك التي تحصّل ضريبة مبيعات كيبيك  منذ مطلع يناير كانون الثاني الماضي.

وفي حالة وصوله إلى السلطة عقب انتخابات 21 أكتوبر تشرين الأول المقبل، سيتخذ الحزب الديمقراطي الجديد إجراءات لإصلا ح قانون الضريبة على الدخل الذي يُؤْثر عمالقة الويب مثل غوغل وفيسبوك وتويتر ويوتوب على حساب شركات الإعلام الكندية.

شركة نتفليكس تبث الفيديو حسب الطلب عبر الانترنت - Mike Blake / Reuters

شركة نتفليكس تبث الفيديو حسب الطلب عبر الانترنت - Mike Blake / Reuters

وقد سُلّط الضوء على هذه النقاط قبل المدقق العام لكندا  في تقريره الأخير، الذي كُشف النقاب عنه الأسبوع الماضي. ووفقا له فإن مزوّدي الخدمات والمنتجات الرقمية الأجانب مثل نتفليكس و"أر بي أن بي" يستغلون الثغرات الموجودة في نظام الضرائب الفيدرالي.

"وجدنا أن نظام ضريبة المبيعات في كندا لم يواكب الاقتصاد الرقمي سريع التغير."، سيلفان ريكار، المدقق العام لكندا

وخسرت الحكومة الكندية ما يعادل 169 مليون دولار من ضريبة السلع والخدمات على المنتجات والخدمات الرقمية التي تم بيعها من الخارج في عام 2017. وعلى عكس الشركات الكندية، لا يتعين على الشركات العاملة من الخارج تحصيل ضريبة السلع والخدمات .

ولاحظ المدقّق العام سيلفان ريكار أن عيوب النظام الحالي تحرم الخزانة الكندية من إيرادات كبيرة يمكن استخدامها لتمويل الخدمات العامة الحيوية ، مثل البرامج الاجتماعية.

فالقوانين الحالية تسمح للشركات الأجنبية بالاستفادة من "المنافسة غير العادلة" في قطاع التجارة الإلكترونية ، كما أصرّ المدقق العام.

وبلغ اختلال التوازن هذا إلى درجة أن الشركات الكندية نقلت أنشطتها إلى خارج البلاد "حتى لا تضطر إلى جمع وتحويل ضريبة السلع والخدمات " ، وفقًا لوزارة المالية  التي تقول إن هذا  "يثبط الاستثمار الأجنبي في كندا".

وأشارالمدقّق العام  إلى أن "انعدام الانصاف الضريبي" يكون قد تسبب في قيام المزوّدين الكنديين بنقل عملياتهم إلى الخارج أو كان قد ثبّط الاستثمار الأجنبي في كندا ، لأن المنتجين المحليين مطالبون بتحصيل ضريبة المبيعات الفيدرالية  على عكس الآخرين.

لكن بالنسبة إلى ديان ليبوثيلييه ،الوزيرة الكندية المكلّفة بالضرائب ، لم تقرّر الحكومة بعد إذا ما كانت ستجبر عمالقة الويب الذين يبيعون منتجاتهم أو خدماتهم إلى الكنديين على جمع ضريبة السلع والخدمات. وتقول إنها تريد التركيز على "السمك الكبير " الذي يتحايل على الضرائب.

استمعوا

(راديو كندا الدولي/وكالة الصحافة الكندية/ سي بي سي)

روابط ذات صلة:

سنة جيدة لنتفليكس كندا

Share
كلمات مفتاحية: ، ، ، ، ،
فئة اقتصاد

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*