شارك رئيس الحكومة الكنديّة اليوم الخميس في مراسم جرت في كورسوي سور مير Courseulles-sur-mer في فرنسا احياء للذكرى الخامسة والسبعين على إنزال النورماندي الذي شكّل منعطفا حاسما في الحرب ضدّ ألمانيا النازيّة في الحرب العالميّة الثانية.
وشارك في الإنزال على شواطئ النورماندي 150 ألف جندي من بينهم 14 ألف جندي كندي في 6 حزيران يونيو 1944.
والقى رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو كلمة أكّد فيها على شجاعة آلاف الكنديّين وتضحياتهم لتحرير أوروبا من نير النازيّة.
"نجحت القوّات الكنديّة في التقدّم بعيدا وسط قوّات العدوّ، أكثر من أيّ قوّات أخرى في إنزال النورماندي. ودخل جنودنا حينها التاريخ. ولكنّهم سيبكون في تلك الليلة الجنود الذين لن يعودوا إلى بلادنا" قال رئيس الحكومة جوستان ترودو في كلمته.
رئيس الحكومة الفرنسيّة ادوار فيليب الذي شارك في الاحتفالات إلى جانب ترودو، أثنى من جهته على شجاعة القوّات الكنديّة وتصميمها، مشيرا إلى أنّ الخسائر المهمّة التي أدّت إليها معركة دييب Dieppe لم تثبط من عزيمتها.

رئيسا الحكومة الكندي جوستان ترودو (إلى اليمين) والفرنسي ادوار فيليب يشاركان في احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين لإنزال النورماندي td 06-03-2019/Radio-Canada
وخلافا لجنود من دول أخرى كانوا في أغلب الأحيان مجنّدين، اختار الكنديّون بأنفسهم المشاركة في إنزال النورماندي قال رئيس الحكومة الفرنسيّة.
وحضر الاحتفالات بتكريم الجنود الكنديّين إلى جانب المسؤولين الكندي والفرنسي، نحو من 5 آلاف شخص، وذلك بعد يوم على الاحتفالات التي جرت يوم الأربعاء في مدينة بورتسموث في بريطانيا التي أبحر الجنود منها باتّجاه شواطئ النورماندي الفرنسيّة قبل 75 عاما.
وجرت احتفالات اليوم الكنديّة في فرنسا بلغتي كندا الرسميّتين، الفرنسيّة والانكليزيّة، وتلا شبّان وشابات كنديّون مقتطفات من رسائل كتبها جنود ومحاربون قدامى ، و أنهوا القراءة بعبارة "نحن ممتنّون إلى الأبد".
وقد انطلقت معارك النورماندي في السادس من حزيران يونيو 1944 واستمرّت 11 أسبوعا.
وشارك في المعارك 90 ألف جندي كندي، لقي ما يزيد على 5500 منهم مصرعهم فيها، من بينهم ألف جندي سقطوا في اليوم الأوّل للإنزال.
(راديو كندا الدولي/ سي بي سي / راديو كندا)






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.