أصدرت وزارة الشؤون العالمية في أوتاوا بياناً اليوم أكّدت فيه تنديد كندا بأعمال العنف التي ارتكبها المجلس العسكري الانتقالي في السودان بحق المدنيين.
"كندا تتابع عن كثب تطور الأوضاع في السودان. نشعر بالهلع جراء مهاجمة المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقوات الدعم السريع المتظاهرين بعنف أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في 3 حزيران (يونيو)، ومواصلة اللجوء للعنف العشوائي من أجل ترهيب السكان المدنيين".
"أعمال العنف هذه، ومن ضمنها العنف الجنسي، غير مقبولة وتشكل هجوماً صارخاً على الحقوق الأساسية للشعب السوداني الذي يدعو بشجاعة إلى التغيير بعد عقود من القمع من قبل حكومته"، أضاف بيان الحكومة الكندية.
"أفكارنا هي مع أقارب الذين قُتلوا والذين أُصيبوا بجراح في هذه الهجمات، ونطالب بمحاسبة مرتكبيها"، قالت الحكومة الكندية.
ورحبت الحكومة الكندية بتعليق الاتحاد الإفريقي عضوية السودان. "كندا أخذت علماً بتعليق الاتحاد الإفريقي بشكل فوري مشاركة السودان في كافة نشاطاته لحين تشكيل حكومة انتقالية مدنية، وتدعم هذا القرار"، أضاف البيان.
وأكد البيان أن "كندا مستعدة لبذل قصارى جهدها لدعم انتقالٍ بقيادة المدنيين إلى حكومة منتخبة ديمقراطياً في السودان".

رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان معلناً أمس الأول في خطاب متلفز إلغاء كافة الاتفاقات السابقة مع تحالف المعارضة الرئيسي وتنظيم انتخابات خلال تسعة أشهر على أبعد تقدير (Sudan TV via AP)
يُشار إلى أن 61 شخصاً قُتلوا يوم الاثنين، من بينهم ثلاثة عناصر من قوات الأمن، حسب وزارة الصحة السودانية، عندما قامت قوات الدعم السريع والجيش بفض الاعتصام الذي كان يقوده تحالف "قوى الحرية والتغيير"، تحالف المعارضة الرئيسي، أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في العاصمة الخرطوم مُطالباً بتسليم السلطة للمدنيين. لكن لجنة طبية قريبة من الحراك الاحتجاجي تؤكد إحصاءها 108 قتلى سقطوا بنيران القوى الأمنية في عملية فض الاعتصام.
(موقع وزارة الشؤون العالمية / أ ف ب / راديو كندا الدولي)






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.