مبنى السفارة الصينية في أوتاوا في صورة مأخوذة في 17 كانون الثاني (يناير) 2019 (Sean Kilpatrick / CP)

هونغ كونغ عامل توتر إضافي في العلاقات الكندية الصينية

Share

انتقدت أمس السفارة الصينية في أوتاوا بشدة موقف كندا من التظاهرات الاحتجاجية المتواصلة في هونغ كونغ ضد مشروع قانون يجيز تسليم مطلوبين إلى كيانات أُخرى من ضمنها جمهورية الصين الشعبية، واصفةً تعليقات الحكومة الكندية في هذه القضية بأنها "غير مسؤولة" و"خاطئة".

وتبدو انتقادات السفارة الصينية وكأنها جاءت رداً على بيان أصدرته يوم أمس الأول وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند قالت فيه إن الاحتجاجات الراهنة في المستعمرة البريطانية السابقة "تظهر القلق العميق لدى سكان هونغ كونغ بشأن مستقبلهم" وإن "حرية التعبير والتجمع هي في أساس مجتمع هونغ كونغ الحر" وإنه "من الضروري لأي تشريع أن يحافظ على مستوى هونغ كونغ العالي من الحكم الذاتي وسيادة القانون واستقلالية القضاء".

"شؤون هونغ كونغ هي شؤون داخلية بحتة للصين ولا يحق لأي بلد آخر أو منظمة أو فرد التدخل بها"، قالت السفارة الصينية في أوتاوا.

كما أن فريلاند رفضت أمس بشكل قاطع طلب الصين بأن تفرج كندا عن المديرة المالية لعملاق الاتصالات الصيني "هواوي"، مينغ وانتشو.

"ستكون بالفعل سابقة خطيرة جداً لكندا أن تغيّر تطبيق معاهدة تسليم (مطلوبين) تحت ضغوط أجنبية"، قالت فريلاند في مؤتمر صحفي في السفارة الكندية في واشنطن.

الكنديان الموقوفان في الصين، الدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ (إلى اليمين) ومايكل سبافور (AP Photo)

وتجتاز العلاقات الكندية الصينية أزمة كبيرة منذ أن أوقفت السلطات الكندية سيدة الأعمال الصينية في فانكوفر في الأول من كانون الأول (ديسمبر) الفائت بناءً على طلب تسليم أميركي، إذ يتهمها القضاء الأميركي بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وبسرقة أسرار صناعية.

وبعد تسعة أيام على توقيف مينغ في كندا، أوقفت السلطات الصينية الكندييْن مايكل كوفريغ ومايكل سبافور على أراضيها واتهمتهما بالضلوع في "أنشطة تهدد الأمن القومي". كما أن الصين توقفت قبل ثلاثة أشهر عن استيراد بذور الكانولا من كندا، وهي أكبر مستورد أجنبي لها.

وبالرغم من نفي الصين أن تكون أوقفت كوفريغ وسبافور في رد انتقامي على توقيف مينغ، إلّا أنها ألمحت مرات عديدة، آخرها أمس، إلى وجود علاقة وثيقة بين القضيتيْن.

(وكالة الصحافة الكندية / وزارة الشؤون العالمية في كندا / راديو كندا الدولي)

روابط ذات صلة:
كندا وتحدّي حلّ الأحجية الصينية: هل مزارعو الكانولا الكنديون ضحايا جديدة؟
بكين تحذّر أوتاوا من "تبعات" الوقوف إلى جانب واشنطن

Share
فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*