مبنى البرلمان الكندي في أوتاوا (أرشيف) /Radio-Canada / Paul Skene

مواقف في أقوال للأسبوع المنتهي يوم السبت في 22-06-2019

Share

مواقف في أقوال برنامج أسبوعي نتناول فيه شؤونا تدور حول أحداث لفتت انتباهنا.

حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر.

"لقد اتخذنا جميع التدابير القانونية  لضمان تطبيق قانون العلمنة وسريانه، وأنه سيظلّ كذلك خلال كل النزاعات القضائية التي قد تطرأ. ولا ينبغي أن ننسى أيضًا أن الحكومة اتخذت خيار استخدام بند الاستثناء حتى تعود للبرلمان الكلمة الأخيرة في كيفية تنظيم العلاقات بين الدولة والأديان ".

 هذا ما قاله يوم الاثنين الماضي، سيمون جولان-باريت، وزير الهجرة في حكومة كيبيك بعد رفع دعوى قضائية ضدّ قانون العلمنة الذي صادقت عليه الجمعية الوطنية الأحد الماضي.

ورفعت منظمتان كنديتان وطالبة في التعليم ترتدي الحجاب، إشراق نورالحق ، دعوى قضائية لتعليق تطبيق القانون الجديد وإبطاله.

سيمون جولان باريت، وزير الهجرة في حكومة كيبيك - Radio-Canada / Ivanoh Demers

سيمون جولان باريت، وزير الهجرة في حكومة كيبيك - Radio-Canada / Ivanoh Demers

وأكدت المحامية كاثرين ماكنزي لهيئة الإذاعة الكندية أن العريضة قُدّمت صباح الاثنين أمام المحكمة العليا باسم الطالبة نور الحق و المجلس الوطني للكنديين المسلمين والرابطة الكندية للحريات المدنية.

ويحظر القانون، الذي يكرس علمانية الدولة، ارتداء الرموز الدينية على موظفي الدولة في موقع سلطة، بما في ذلك المعلمين والمعلمات اللائي يرتدين الحجاب. ودخل حيّز التنفيذ مساء الأحد الماضي بعد أن حصل موافقة على حاكم كيبيك، ميشيل دويون.

وبموجب هذا القانون، ستضطر إشراق نور الحق إلى نزع حجابها إذا أرادت التدريس في مدرسة ابتدائية أو ثانوية عامة بعد التخرج في عام 2020.

ويشمل القانون بندا للحق المكتسب للموظفين الذين يرتدون رمزا دينيا ينطبق فقط على أولئك الذين تم توظيفهم قبل 28 مارس آذار 2019، تاريخ تقديم مشروع القانون أمام الجمعية الوطنية.

وتنص العريضة على أن الطالبة إشراق نوراليقين اختارت أن ترتدي الحجاب بشكل طوعي امتثالا لمعتقداتها الدينية ، وأنها "لا تستطيع أن تتخيل نزعه لمجرد أن القانون يلزمها بالاختيار بين ممارساتها الدينية وحقها في التدريس في المفاطعة ".

رئيس الحكومة الكندية متحدثاً إلى الصحفيين على سطح مبنى السفارة الكندية في واشنطن يوم الخميس 20 حزيران (يونيو) الجاري عقب اجتماعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعدد من القادة في الكونغرس من بينهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي. ويقف إلى جانب ترودو، على التوالي، وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند ووزير الدفاع هارجيت سجّان ووزير المالية بيل مورنو (AP Photo / J. Scott Applewhite)

"نعرف أن الرئيس (الأميركي دونالد ترامب) سيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ، ونتوقع بالتأكيد أن يكون موضوع الكندييْن المحتجزيْن بشكل تعسفي وغير عادل في الصين على جدول أعمال اللقاء"

الكلام هو لرئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو وقاله يوم الخميس عقب اجتماعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في إشارة إلى الكندييْن مايكل كوفريغ ومايكل سبافور المعتقليْن في الصين منذ أكثر من ستة أشهر.

ففي هذا الاجتماع الذي كانت حصة الأسد فيه لموضوع التجارة الحرة في أميركا الشمالية والعلاقات الكندية الأميركية، أثار ترودو قضية كوفريغ وسبافور، ووعده الرئيس الأميركي بأنه سيفعل كل ما بوسعه لمساعدة كندا في نزاعها الدبلوماسي المستمر مع الصين.

ومن المنتظر أن يجتمع الرئيس الأميركي بنظيره الصيني أواخر الأسبوع المقبل على هامش قمة مجموعة الدول العشرين في اليابان.

وسبق لترودو قد أعرب عن رغبته بلقاء الرئيس الصيني على هامش قمة العشرين، لكنه لم يحصل بعد على جواب على طلبه.

وكانت بكين قد تجاهلت طلباً سابقاً من ترودو لإجراء حديث هاتفي مع نظيره الصيني لي كيكيانغ بهدف البحث في قضية كوفريغ وسبافور المعتقليْن في الصين بتهمة القيام بأنشطة تهدد أمنها القومي.

الكنديان الموقوفان في الصين، الدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ (إلى اليمين) ومايكل سبافور (AP Photo)

وأوقفت السلطات الصينية كوفريغ وسبافور في 10 كانون الأول (ديسمبر) الفائت، بعد تسعة أيام على توقيف السلطات الكندية المديرة المالية لعملاق الاتصالات الصيني "هواوي"، مينغ وانتشو، في فانكوفر بناءً على طلب من السلطات الأميركية.

وتخضع سيدة الأعمال الصينية للإقامة الجبرية في منزل تملكه في فانكوفر وانطلق مسار إجراءات تسليمها للقضاء الأميركي الذي يتهمها بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وبسرقة أسرار صناعية.

"أهلا بكم جميعا على متن المحطّة الفضائيّة وأنا مسرور لأتحدّث مع كلّ الفائزين بمسابقة الكتابة. وقد استمتعت بقراءة قصصكم، وأقدّم التهاني لكلّ الفائزين وكلّ المشاركين في مسابقة الكتابة. ولديّ أنا نفسي أطفال، وهذا أمر نحبّه، وأحبّ أن أقرأ لهم القصص":

هذا الكلام قاله رائد الفضاء الكندي دافيد سان جاك الذي كان يتحدّث من المحطّة الفضائيّة الدوليّة عن مسابقة نظّمتها وكالة الفضاء الكنديّة للأطفال في التاسعة وما فوق من العمر.

وتدعو الوكالة الأطفال إلى كتابة قصّة للأطفال تدور حول الفضاء، وتقوم بنشر عدد من القصص على موقعها الالكتروني.

وعقد دافيد سان جاك مؤتمره الصحفي يوم الأربعاء قبل أيّام قليلة على موعد انتهاء مهمّته على متن المحطّة الدوليّة، بعد أن أمضى نحوا من 6 أشهر في الفضاء.

رائد الفضاء الكندي دافيد سان جاك يتحدّث من المحطّة الفضائيّة الدوليّة في 19-06-2019/Paul Chiasson/CP

رائد الفضاء الكندي دافيد سان جاك يتحدّث من المحطّة الفضائيّة الدوليّة في 19-06-2019/Paul Chiasson/CP

وقد بدأ الرائد الكندي مهمّته في 3 كانون الأوّل ديسمبر 2018 ومن المتوقّع أن يعود في 24 حزيران يونيو الجاري.

وقال دافيد سان جاك إنّ مهمّته حفلت بالكثير من الأنشطة العلميّة، والخروج إلى الفضاء، وقد عاش مغامرة إنسانيّة مع رفاقه الخمسة  على متن المحطّة الفضائيّة الدوليّة.

وأنهى 3 من الروّاد مهمّتهم وعادوا إلى الأرض وحلّ محلّهم 3 آخرون كما قال دافيد سان جاك.

وأضاف الرائد الكندي بأنّ الأيّام القليلة المتبقّية من المهمّة بالغة الأهميّة بالنسبة له، ويريد أن يحفظ في ذاكرته كلّ شيء، وتساءل إن كان يعيش حلما أم حقيقة.

وأكّد دافيد سان جاك ردّا على سؤال حول أكثر ما يفتقده عندما يكون في الفضاء، بأنّه متشوّق لرؤية زوجته وطفليه، وأنّه بحاجة كما كلّ الرواد، لفترة من إعادة التأهيل بعد عودته من الفضاء، للتكيّف من جديد مع الجاذبيّة الأرضيّة.

ويفتقد أيضا الشعور بالهواء النقي على وجهه، لأنّ الهواء غير موجود في المحطّة الفضائيّة،  ولكنّ الرواد يرون الشمس عندما ينظرون من النافذة قال رائد الفضاء الكندي دافيد سان جاك.

استمعوا
Share
فئة:دولي، سياسة، مجتمع
كلمات مفتاحية:، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*