أسرة القشسم العربي وضيف البرنامج ايلي جان طحشي/RCI

أسرة القشسم العربي وضيف البرنامج ايلي جان طحشي/RCI

بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 18-08-2019

Share
استمعوا

بلا حدود برنامج أسبوعي نقدّمه كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال.

يمكنكم متابعة البرنامج مباشرة عبر موقعي فيسبوك ويوتيوب وعبر موقعنا الالكتروني rcinet.ca/ar

حلقة هذا الأسبوع أعدّها ويقدّمها كلّ من مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر.

ونستضيف اليوم المخرج الكندي اللبناني إيلي جان طحشي بمناسبة مسيرة مثليّي الجنس في مونتريال التي تجري يوم الأحد في الثامن عشر من آب أغسطس الجاري.

المخرج الكندي اللبناني ايلي جان طحشي يقول إنّ المثليّية ما زالت غير مقبولة في المجتمعات العربيّة/RCI

المخرج الكندي اللبناني ايلي جان طحشي يقول إنّ المثليّية ما زالت غير مقبولة في المجتمعات العربيّة/RCI

ويشارك الآلاف عادة في مسيرات المثليّين في مختلف المدن الكنديّة، ويشارك فيها زعماء الأحزاب الفدراليّة والأحزاب المحليّة في المقاطعات.

ونشير هنا إلى أنّ رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو قدّم قبل نحو سنتين اعتذارا رسميّا للكنديّين المثليّين عن المضايقات والملاحقات القضائيّة التي تعرّضوا لها منتصف القرن الماضي بسبب انتمائهم الجنسي.

وقد أصدر ايلي جان طحشي فيلما وثائقيّا  بعنوان شريط مهاجر La cassette migrante يستعرض فيه قصص عدد من مثليّي الجنس اللاجئين، والمعاناة التي يعيشونها في بعض البلدان، ورفض المجتمع لهم، وما يتعرّضون له من ضرب واعتقال واستغلال في بعض الأحيان.

وقد صوّر الوثائقي بالتعاون مع جمعيّة حلم مونتريال التي تُعنى بمساعدة المثليّين من أصول عربيّة في مونتريال.

ويتناول الوثائقي حياة المثليّين في العالم العربي وما يتعرّضون له من عذاب بطريقة شبه يوميّة كما يقول ايلي جان طحشي.

وقد وجد المخرج الكندي اللبناني الشاب صعوبة في العثور على لاجئين مثليّي الجنس يوافقون على الحديث علنا وبوجه مكشوف عن وضعهم، وما زال الموضوع من المحظورات في المجتمعات العربيّة كما يقول.

والدين حاضر بقوّة في هذه المجتمعات، والمجتمع بحدّ ذاته ما زال غير منفتح على المثليّين ممّا يفرض ضغوطا كبيرة عليهم.

واللجوء إلى كندا أسهل من حيث المبدأ بالنسبة للمثليّين كما يقول ايلي جان طحشي، ولكنّ الاجراءات أصعب ممّا نعتقد.

ويقول ايلي جان طحشي إنّه يحبّ  أن يلقي الضوء في أفلامه على مواضيع اجتماعيّة قلّما يتمّ الداول بها في امجتمعات العربيّة.، وبإمكان الفيلم أن يوصل فكرة ما أو أن يغيّر أفكار مجتمع ما.

والنظرة إلى المثليّين في المجتمعات العربيّة هي نظرة جهل حسب قوله، وكانت هنالك مبادرات على سبيل المثال في الاعلام اللبناني لاستقبال مثليّين، وغالبا ما كان يجري  فيها الربط بين المثليّة والدين واستضافة رجال دين وأشخاص مثليّين في الحلقة نفسها، وكأنّها طريقة لصدّهم كما يقول ايلي جان طحشي.

والمجتمع الكندي منفتح على المثليّين، ويتقبّل فكرة زواجهم وفكرة التبنّي، حتّى ولو كانت هنالك بعض التصرّفات االمزعجة حيالهم في بعض الأحيان كما يقول ضيفنا.

والمقابلة بأكملها مع المخرج الكندي اللبناني ايلي جان طحشي متوفّر على موقعنا الالكتروني rcinet.ca وعلى موقعي فيسبوك ويوتيوب.

Share
فئة:غير مصنف
كلمات مفتاحية:، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*