وسط إدمونتون (Kurt Bauschardt / flickr / Wikipedia)

خروج الحزب الليبرالي من ألبرتا وساسكاتشيوان

فاز الحزب الليبرالي الكندي (PLC – LPC) بقيادة رئيس الحكومة الفدرالية الخارجة جوستان ترودو بحكومة أقلية أمس، لكنه خرج خالي الوفاض من مقاطعتيْ ألبرتا وساسكاتشيوان في غرب كندا.

فالحزب الليبرالي لم يحصل على أيٍّ من مقاعد ألبرتا الـ34 ومقاعد ساسكاتشيوان الـ14 في مجلس العموم الكندي، إذ حصد حزب المحافظين الكندي (PCC – CPC) كافة هذه المقاعد باستثناء واحد منها في وسط إدمونتون، عاصمة ألبرتا، فاز به الحزب الديمقراطي الجديد (NPD – NDP) اليساري التوجه.

وتعتبر ألبرتا وساسكاتشيوان حصنيْن تاريخييْن للمحافظين، إن لحزب المحافظين الكندي أو للأحزاب المحافظة التي سبقته كالحزب التقدمي المُحافظ (PPC – PPC) وحزب التحالف الكندي (Canadian Alliance) اللذين اندمجا عام 2003 لتشكيل حزب المحافظين الحالي.

لكن حدث مرات عديدة أن حصل الليبراليون على مقاعد معدودة في هاتيْن المقاطعتيْن. ففي الانتخابات العامة السابقة في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 فاز الليبراليون بقيادة ترودو بأربعة مقاعد في ألبرتا وبمقعدٍ واحد في ساسكاتشيوان كان من نصيب رالف غوديل، وزير السلامة العامة في الحكومة الخارجة.

وهذه الدائرة التي فاز بها غوديل تحت راية الليبراليين عام 2015، "ريجاينا – واسكانا"، تقع في مسقط رأسه ريجاينا، عاصمة ساسكاتشيوان. ومثّل غوديل الليبراليين في هذه الدائرة بصورة متواصلة منذ عام 1993 إلى أن فقد مقعدها أمس أمام مرشح المحافظين مايكل كرام الذي حصد 49,6% من أصوات المقترعين مقابل 33,5% منها لغوديل.

أحد أبرز الخاسرين في انتخابات أمس، وزير السلامة العامة في الحكومة الليبرلية الخارجة رالف غوديل (Justin Tang / CP)

ويرى أستاذ العلوم السياسية في الحرم الجامعي سان جان التابع لجامعة ألبرتا في إدمونتون البروفيسور فريديريك بوالي أن تحديات كبيرة تنتظر حكومة ترودو المقبلة، بدءاً بالضريبة على الكربون التي وعدت حكومة ترودو السابقة بفرضها على مقاطعة ألبرتا ابتداءً من اليوم الأول من العام المقبل بسبب إلغاء حكومة جايسن كيني في إدمونتون هذه الضريبة في حزيران (يونيو) الفائت.

كما أن مستقبل مشروع توسيع أنبوب "ترانس ماونتن" (Trans Mountain) لنقل النفط غير واضح بسبب معارضة الحزب الديمقراطي الجديد له. وترودو بحاجة لدعم حزب آخر لهذا المشروع يضمن له تأييد غالبية نيابية بما أنه فاز بحكومة أقلية. وكانت حكومته قد اشترت الأنبوب ومشروع توسيعه من شركة "كيندر مورغان" الأميركية في كانون الثاني (يناير) الفائت بقيمة 4,5 مليارات دولار.

ويتيح المشروع نقل 890 ألف برميل من النفط يومياً من ألبرتا إلى فانكوفر الكبرى على ساحل المحيط الهادي بدلاً من الـ300 ألف برميل التي ينقلها الأنبوب حالياً.

(راديو كندا / راديو كندا الدولي)

رابط ذو صلة:
ارتياح في ألبرتا لقرار أوتاوا السماح بتوسيع "ترانس ماونتن"

فئة:سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.