ناخب كندي يسقط بطاقة الاقتراع في الصندوق المخصص لهذه الغاية (Chris Young / CP)

أكثر من ثلث المقترعين في الانتخابات الأخيرة لجأوا إلى التصويت الاستراتيجي

يفيد استطلاع جديد أن أكثر من ناخب كندي من أصل ثلاثة لجأ إلى ما يُعرف بالتصويت "الاستراتيجي" في الانتخابات الفدرالية العامة الأخيرة التي جرت في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري والتي فاز فيها الحزب الليبرالي الكندي بقيادة رئيس الحكومة الخارجة جوستان ترودو بحكومة أقلية.

فقد أظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "ليجيه" لحساب وكالة الصحافة الكندية أن 35% من المقترعين في تلك الانتخابات أعطوا أصواتهم لأحزاب لم تكن خياراتهم الأولى بهدف قطع الطريق أمام وصول أحزاب أُخرى إلى السلطة في أوتاوا، وأن المقترعين انتظروا بنسبةٍ مماثلة الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية لتحديد خياراتهم.

واقترع 43% من بين الذين لجأوا إلى التصويت الاستراتيجي لصالح الحزب الليبرالي، مقابل 39% منهم اقترعوا لحزب المحافظين الكندي بقيادة أندرو شير، و28% منهم للحزب الديمقراطي الجديد، اليساري التوجه، بقيادة جاغميت سينغ، و24% منهم لحزب الشعب في كندا بقيادة ماكسيم برنييه، و18% للكتلة الكيبيكية، التي تدعم استقلال مقاطعة كيبيك ولا تقدّم مرشحين سوى في هذه المقاطعة، بقيادة إيف فرانسوا بلانشيه، و16% منهم للحزب الأخضر الكندي بقيادة إليزابيث ماي.

جلسة لمجلس العموم الكندي في أوتاوا (Adrian Wyld / CP)

وأظهر الاستطلاع أن 46% من الذين اقترعوا للحزب الليبرالي فكّروا في وقتٍ ما خلال الحملة الانتخابية بمنح أصواتهم للحزب الديمقراطي الجديد، وأن 30% من الذين اقترعوا لليبراليين في مقاطعة كيبيك مرّ ببالهم هم أيضاً في وقتٍ ما أن يقترعوا للكتلة الكيبيكية.

لكنّ الناخبين الذين اقترعوا لحزب المحافظين كانوا أقل ميلاً بكثير للاقتراع لأحزاب أُخرى.

وأجرت "ليجيه" الاستطلاع على شبكة الإنترنت بين 22 و24 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري وشمل 1503 ناخبين كنديين.

يُشار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الفدرالية العامة الأخيرة بلغت 65,95%.

(وكالة الصحافة كندية)

فئة:سياسة
كلمات مفتاحية:،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.