أعلنت الحكومة الكندية أنها تعتزم فرض الضريبة على السلع والخدمات (GST) على خدمات عمالقة الانترنت مثل نتفليكس وسبوتيفاي وذلك في أقرب الآجال بعدم رفضت ذلك خلال ولايتها الأولى.
وفي لقاء مرتجل مع الصحافة عقده أمس الأربعاء، أكد وزير التراث الكندي الجديد ستيفن غيلبو أن هذا الأمر قد يستغرق عدة أشهر.
" الضريبة على السلع والخدمات ليست قضية مثيرة للجدل ، وأعتقد أننا يمكن أن نتقدّم بسرعة في هذا الموضوع إلى حد ما."، ستيفن غيلبو
وفي برنامجه الانتخابي، التزم الحزب الليبرالي الكندي بضمان أن تدفع الشركات الرقمية الدولية التي تسوّق منتجاتها في كندا ضريبة المبيعات كتلك التي تدفعها الشركات الرقمية الكندية .
ومن المحتمل أن تضيف الحكومة هذا الإجراء في الموازنة التي ستطرحها هذا الشتاء.
ومع ذلك ، يحذر وزير التراث من أن الإجراءات الضريبية الأخرى التي تؤثر على عمالقة الويب والتي تعهدّت بها الحكومة خلال الحملة الأخيرة، ستأخذ وقتًا أطول للتنفيذ.

ستيفن غيلبو، وزير التراث الكندي - Radio Canada / Martin Ouellet
والتزم الحزب الليبرالي الكندي أيضًا بفرض ضريبة على عمالقة الإنترنت بنسبة 3٪ من إجمالي إيراداتهم في كندا من خلال مبيعات البيانات لأغراض الدعاية ومبيعات الإعلانات.
ويجب أن تتجاوز العائدات العالمية للشركات مليار دولار وستطبق الضريبة على الشركات التي تتجاوز إيراداتها الكندية 40 مليون دولار.
هذا الإجراء مستوحى من الضريبة التي فرضتها فرنسا على عمالقة الانترنت مثل أبل وغوغل وفيسبوك وأمازون.
وتحدث اوزير غيلبو عن إجماع واسع بين بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمي (OECD) ، لكنه أشار إلى أنه لن ينتظر جميع البلدان للمضي قدماً.
ووفقا له ، فإن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لن تتحرك بالضرورة بنفس الوتيرة.
"لا أعتقد أنه يتعين علينا الانتظار حتى يفعل الجميع ذلك."، ستيفن غيلبو، وزير التراث الكندي
(راديو كندا / سي بي سي)
روابط ذات صلة:






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.