جنود كنديون يقومون بتعبئة أكياس رمل في حيّ بيارفون في مونتريال في 7 أيار (مايو) 2017 لإقامة سدود من أجل مواجهة فيضانات الأنهر (Graham Hughes / CP)

دور الجيش الكندي المتزايد في مواجهة الكوارث قد يؤثّر على جاهزيته القتالية

حذّر قائد الجيش الكندي اللفتنانت جنرال واين إير من أنّ ارتفاع وتيرة انخراط العسكريين في توفير المساعدة في حالات الكوارث الطبيعية قد يلحق الأذى بقدرة الجيش على تأهيل جنوده بشكل ملائم للعمليات القتالية.

وللقوات المسلحة الكندية تاريخ طويل وحافل في مجال مساعدة سلطات المقاطعات والبلديات عند حلول كوارث طبيعية. فلطالما قام الجنود بتعبئة أكياس الرمل وإجلاء السكان ومكافحة الحرائق، إضافة إلى مهام أُخرى.

وأصبح تدخل القوات المسلحة في حالات الكوارث الطبيعية أعلى وتيرة وأوسع نطاقاً من ذي قبل.

ويقوم الجنود الكنديون حالياً بمساعدة سكان مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور في أقصى شرق البلاد بعد أن اكتسحتها عاصفة ثلجية تاريخية.

ويُظهر تحليلٌ للبيانات أجرته وكالة الصحافة الكندية في أيار (مايو) الماضي أنّه تم استدعاء القوات المسلحة لتوفير المساعدة في 10 كوارث متعلقة بالمناخ في السنتيْن السابقتيْن، مقارنةً بـ20 مرة استُدعيت فيها لتقديم المساعدة في كوارث مشابهة خلال الفترة الممتدة بين عاميْ 2007 و2016.

كما أنّ عدد الجنود المشاركين في عمليات الدعم ارتفع هو الآخر بالتوازي مع تنامي حجم الكوارث.

وفيما يرحّب المواطنون والحكومات المحلية بهذه الجهود المبذولة من قبل العسكريين، يقول قائد الجيش إنه إذا ما اتسع أكثر نطاقُ مشاركة القوات المسلحة في عمليات المساعدة وتَواصَل ارتفاعُ وتيرة المشاركة "سيبدأ ذلك بالتأثير (سلباً) على جاهزيتنا".

و"الجاهزية" مصطلح يستخدمه العسكريون لوصف قدرتهم على القيام بمهامهم في وقتٍ معيّن. وهذا يعني للجيش القدرة على القيام بمهام قتالية.

شاحنة للجيش الكندي تجتاز شارعاً غمرته مياه فيضانات الأنهر في مدينة سان بليز سور ريشوليو في مقاطعة كيبيك في 8 أيار (مايو) 2011. وتدخّل الجيش الكندي آنذاك لتقديم المساعدة بناءً على طلب من رئيس حكومة كيبيك جان شاريه. (Graham Hughes / CP)

ويقرّ قائد الجيش بأنّ تقديم المؤسسة العسكرية المساعدة في حالات الكوارث الطبيعية لم يؤثّر بعد بشكل ملموس على مستوى التدريبات العسكرية للجنود، لكنه يعتبر أنّ هناك خطورة في أن يرى المواطنون أنّ دور القوات المسلحة هو بشكل خاص توفير المساعدة عند وقوع الكوارث.

والجيش الكندي هو المكوّن البرّي للقوات المسلحة الكندية والأكبر عدداً بين مكوّناتها.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا / راديو كندا الدولي)

فئة:سياسة، مجتمع
كلمات مفتاحية:، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*