وزير الدفاع الكندي هارجيت سجّان (Adrian Wyld / CP)

كندا ترحّب بالضوء الأخضر العراقي لاستئناف مهمة الـ”ناتو” التدريبية بقيادتها

رَحّب وزير الدفاع الكندي هارجيت سجّان بقرار الحكومة العراقية السماح لمنظمة حلف شمال الأطلسي ("ناتو") بالبقاء في العراق، ووصفه بالـ"إيجابي".

وجاء كلام الوزير سجّان أمس تعليقاً على موافقة بغداد على استئناف الـ"ناتو" تدريب القوات العراقية في مهمةٍ تقودها كندا بعد شهرٍ ونيّف على إصدار البرلمان العراقي قراراً بإنهاء تواجد أيّ قوات أجنبية في البلاد.

"كما تعلمون، قلنا منذ البداية إننا نريد استئناف المهمة (التدريبية في العراق) بأسرع ما يُمكن لأننا شعرنا أنّ الأمر في غاية الأهمية"، قال وزير الدفاع الكندي من بروكسل لوكالة الصحافة الكندية. "من الواضح أنه تطوّر إيجابي"، أضاف سجّان عن قرار الحكومة العراقية.

وكان سجّان يشارك في العاصمة البلجيكية، حيث مقر الـ"ناتو"، في اجتماع وزراء دفاع الدول الـ29 الأعضاء في الحلف الأطلسي.

جنود كنديون (أرشيف) / Frédéric Pepin / Radio-Canada

والأمين العام لحلف الـ"ناتو"، ينس ستولتنبيرغ، هو من أبلغ الوزراءَ المجتمعين في بروكسل بالضوء الأخضر العراقي لاستئناف المهمة التدريبية.

وأضاف ستولتنبيرغ أنّ الـ"ناتو" سيوسّع المهمة التدريبية التي يشارك فيها حالياً نحوٌ من 250 جندياً كندياً كي يضمّ إليها جزءاً من المهمة التي كانت تُعطَى سابقاً من قبل التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" ("داعش") المسلّح.

وقال وزير الدفاع الكندي في هذا الصدد إنّ مجموعة من المهندسين العسكريين الذين كانوا يُدرّبون القوات العراقية على تفكيك المتفجرات قد ينتقلون من التحالف الدولي إلى مهمة الـ"ناتو" التدريبية.

ولم يرغب الوزير سجّان بالتطرّق إلى مستقبل نحو 200 جندي من الوحدات الخاصة الكندية في العراق، لكنه أشار إلى أنّه لن يطرأ تغيير يُذكر على جهود كندا الإجمالية في العراق، إن من حيث حجمها أو نطاقها.

ويأتي قرار الـ"ناتو" بتوسيع مهمته في العراق في سياق دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توسيع الحلف الأطلسي مهامَه في الشرق الأوسط.

علم منظمة حلف شمال الأطلسي ("ناتو") أمام مقرها العام في بروكسيل (أرشيف) / AFP / Georges Gobet

يُذكر أنّ البرلمان العراقي صوّت في 5 كانون الثاني (يناير) الفائت لصالح قرار بإلغاء طلب المساعدة من التحالف الدولي ضد "الدولة الإسلامية" وبإنهاء تواجد أيّ قوات أجنبية في العراق ومنعها من استخدام الأراضي والمياه والأجواء العراقية لأيّ سبب كان. وكندا عضو في التحالف المذكور الذي تقوده الولايات المتحدة.

وصدر هذا القرار البرلماني العراقي بعد يوميْن على اغتيال الولايات المتحدة القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في بغداد. ولم يلقِ القرار بظلال الشك على مستقبل مهمة الـ"ناتو" فحسب بل أيضاً على مجمل الجهود الدولية لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

روابط ذات صلة:
الجنود الكنديون توّاقون لمواصلة مهمتهم في العراق وكندا بانتظار الدعوة
الجيش الكندي يستأنف بعض عملياته في العراق
كندا تُجدّد التزامها "تجاه عراق مستقر وموحّد وبهزيمة دائمة لـ’’داعش‘‘"

فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*