في آخر التطورات عن انتشار فيروس كورونا في مقاطعة بريتيش كولومبيا في الغرب الكندي حيث تعيش غالبية من أبناء الجالية الصينية، أنه تمّ تسجيل حالة تاسعة من الاصابات.
وقد أكدت السلطات الطبية في المقاطعة في مؤتمر صحافي عقد بعد ظهر اليوم صحة هذه الأنباء.
وأوضحت أن الشخص المصاب بالفيروس هو في الخمسين من العمر وقد دخل البلاد عائدا من إيران وهو موضوع في الحجر الصحي في منزله مع كافة أفراد أسرته.
وتقول السلطات الصحية في بريتش كولومبيا إن أكثر من 1000 شخص خضعوا لفحص كشف الإصابة بالفيروس إلى اليوم في المقاطعة.
وكررت السلطات الصحية في المقاطعة الجميلة دعوتها للمواطنين المرضى بملازمة بيوتهم والابتعاد عن الآخرين.
وتجدر الإشارة إلى أن ولاية واشنطن الأميركية، جارة بريتيش كولومبيا كانت قد أعلنت أمس عن وفاة 6 أشخاص جراء إصابتهم بفيروس كورونا وحتى هذه اللحظة قفز العدد إلى 9 حالات وفاة في واشنطن.
بعد هذه الأنباء سيطر الخوف أكثر فأكثر على سكان المقاطعة الكندية المطلة على الهادي، وقد لوحظ تهافت الناس على شراء سلع المواد الأساسية من المحال الكبرى والبقاليات.
وتناقل البعض نفاذ عدد من السلع في عطلة الأسبوع المنصرم من أحد محال الجملة في مدينة فانكوفر ثالث أكبر مدينة كندية. ولعّل السلع التي كانت الأكثر طلبا أمس في محال Costco الشهيرة للبيع بالجملة في كندا والولايات المتحدة الأميركية هي السائل المطّهر لليدين القاتل للجراثيم والمحارم للحمامات.
وعبّر عدد من المستهلكين لمذياع هيئة الإذاعة الكندية عن قلقهم من انتشار الفيروس وخوفهم من أن يحاصروا بسببه في بيوتهم ويُجبروا على الحجر الصحي. ويدفعهم هذا الخوف إلى أخذ احتياطهم من التموين الغذائي والمياه للشرب وسوائل التعقيم. وتقول كندية تعيش في فانكوفر إنها أنفقت أكثر من 1200 $ في غضون أسبوعين في محال كوسكو. وتصف هذه المواطنة حالة القلق والهلع التي تسيطر على أجواء منزلها وحيّها من الأخبار التي يتم تداولها عن تطورات كورونا عند جارتهم واشنطن.
في هذا الوقت، تطمئن السلطات الصحية الكندية إلى أنه لا ضرورة للذعر حتى إذا كان الفيروس قد تسبب بحالات وفاة في ولاية واشنطن.

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في كندا إلى 30 إصابة بينها 9 إصابات في مقاطعة بريتيش كولومبيا التي يعيش فيها أكبر عدد من أبناء الجالية الصينية في البلاد/RADIO-CANADA / BEN NELMS
تقول مديرة مكافحة العدوى في الهيئة الصحية في مقاطعة بريتيش كولومبيا جوسلين سريجلي:
إن الوضع في المقاطعة تحت السيطرة ونحن نقوم بتحديد حالات الإصابة بسرعة ونقوم بعزلها مما يحد من انتشار الفيروس.
ووفقا لمسؤولي الصحة فإن غسل اليدين بانتظام هو أفضل طريقة لمحاربة فيروس كورونا.
وذيول انتشار فيروس كورونا لا تنعكس في الطلب الكثيف على السلع والمواد الغذائية الأساسية فحسب بل تتعداه إلى حركة المسافرين في مطار فانكوفر الدولي. وأفادت سلطات المطار بأنها تتوقع خسائر في المداخيل للعام الحالي بسبب انخفاض عدد المسافرين.
وتجدر الإشارة إلى أن مطار فانكوفر وهو ثاني أكبر مطار في البلاد، استقبل العام الماضي 26،4 مليون مسافر وكان من المتوقع أن تصل أعداد المسافرين هذه السنة ‘لى 29 مليون ولكن التطورات التي يشهدها العالم بسبب أخبار انتشار الفيروس سيُلزم إعادة النظر في هذه الأرقام. ويؤكد مدير مطار فانكوفر بأن مداخيل هذه السنة ستتأثر بالوضع القائم، سيما وأنه من المتوقع أن يشهد المطار انخفاضا يصل إلى 1،3 مليون مسافر يمر عبر محطاته هذا العام، وهذا سيشكل ضربة مالية للمطار وشركات الطيران والشركات التي تعمل في الداخل.
يذكر أنه انخفض إلى النصف عدد المسافرين من وإلى الصين منذ بداية السنة الحالية. وقد علّقت شركات الملاحة الجوية الكبرى بينها شركة الخطوط الكندية رحلاتها إلى بعض المناطق في الصين، مهد الفيروس.
(القسم الانكليزي لهيئة الإذاعة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية، الصحافة الكندية)






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.