مؤسسة خاصة في العاصمة الفدرالية أوتاوا أغلقت أبوابها في ظل جائحة "كوفيد - 19" (Francis Ferland / CBC)

من المبكر جداً بدء تخفيف قيود التباعد وإغلاق الاقتصاد برأي 77% من الكنديين

فيما يحتدم النقاش في كندا، كما في سائر دول العالم، حول السبل التي يجب اتّباعها لإيقاف انتشار فيروس كورونا المستجدّ المسبب لجائحة "كوفيد - 19" من دون خنق الاقتصاد، يستعدّ الكنديون لما يتراوح بين 4 و8 أسابيع أُخرى، على الأقل، من التباعد الاجتماعي، كما يفيد تقرير لمعهد "أنغوس ريد" لاستطلاعات الرأي، وهو مؤسسة غير ربحية.

ويفيد آخر استطلاع أجراه المعهد بين 15 و17 نيسان (أبريل) الجاري أنّ لدى الكنديين شعوراً ملموساً بالخوف من احتمال قيام سلطات المقاطعات التي يقيمون فيها برفع القيود المفروضة التي قضت تقريباً على معظم الاتصال الجسدي بين الناس منذ نحو ستة أسابيع.

فقد أظهر الاستطلاع أنّ 77% من الكنديين المُستطلَعين يعتبرون أنّه من المبكر جداً بدء تخفيف قيود التباعد الاجتماعي وإغلاق الاقتصاد.

مصنع سيارات "فورد" في أوكفيل في مقاطعة أونتاريو (أرشيف) / Chris Young / CP

وفيما يرى 39% من المُستطلَعين أنّه يجب على واضعي السياسات العامة إعطاء تأثير الإغلاق على حماية السلامة العامة وتأثيره على قطاع الأعمال والاقتصاد الأهمية نفسها، يرى المُستطلَعون بنسبة أكبر، 52%، أنّه يجب إيلاء أهمية أكبر لتخفيض مخاطر الإصابة بالفيروس.

ويرى 46% من المُستطلَعين أنّ على سلطات المقاطعات التي يقيمون فيها أن ترفع القيود في غضون مدة تتراوح بين شهر وشهريْن، فيما يرى 28% من المُستطلَعين أنّ على هذه السلطات انتظار ما بين ثلاثة وستة أشهر قبل رفع القيود.

كما أنّ احتمال إقدام السلطات على التخفيف من قيود التباعد الاجتماعي سيدفع عدداً قليلاً جداً من الكنديين (10% من المستطلَعين) لاستئناف روتين حياة ما قبل الجائحة بشكل فوري، إذا يقول المستطلَعون في غالبيتهم إنّهم ينتظرون نحواً من أسبوعيْن قبل إنهاء العزلة الذاتية أو لغاية تراجع عدد حالات الإصابة المعروفة بوباء "كوفيد - 19" في مقاطعاتهم بشكل ملموس، أو حتى لغاية التوصل إلى تطوير لقاح فعّال ضد الوباء.

مشهد من داخل متنزّه "جوفرز ليكس" (Joffre Lakes Provincial Park) في بريتيش كولومبيا (Getty Images)

ويرى 50% من المستطلَعين أنّ المتنزهات هي الأماكن التي يجب إعادة فتحها أولاً عندما يحين وقت تخفيف القيود من قبل سلطات المقاطعات، فيما يرى 46% من المستطلَعين أنّ الأولوية يجب أن تكون في هذه الحال لأماكن العمل.

ويفيد الاستطلاع أنّ القلق من احتمال الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ تراجع للمرة الأولى منذ أوائل آذار (مارس) الفائت، مع وصول الجائحة إلى كندا، إذ تراجعت نسبة المُستطلَعين القلقين من 73% قبل أسبوعيْن إلى 61% في الاستطلاع الجديد.

الأشخاص المُسنّون معرّضون أكثر من سواهم للوفاة جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ (حقوق الصورة لـ Getty Images / Christopher Furlong)

ويخشى الكنديون بالدرجة الأولى من التسبّب بنقل الفيروس للآخرين (بنسبة 70% من المُستطلَعين) ممّا يخشون على أنفسهم من الإصابة به (بنسبة 30% منهم).

ويرى 67% من المُستطلَعين أنّ الحكومة الفدرالية تقوم بعمل جيد في التعامل مع ملف الأزمة الحالية، لكنهم أقل بقليل (62% من المُستطلَعين) في القول إنّ رئيس الحكومة نفسه، زعيم الحزب الليبرالي الكندي جوستان ترودو، يقوم بعمل جيد في التعامل مع الأزمة.

وشمل الاستطلاع 1912 كندياً من البالغين، أي بلغوا سن الثامنة عشرة فما فوق، اختارهم معهد "أنغوس ريد" من ضمن عيّنة تمثيلية تضم أعضاء في منتداه.

ولأغراض المقارنة فقط تبلغ نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع 2,2%، 19 مرة من أصل 20 مرة.

(أنغوس ريد / راديو كندا الدولي)

روابط ذات صلة:

"كوفيد - 19": 10% من النساء و6% من الرجال يخشون العنف الأُسري خلال الحجر المنزلي

أثر "كوفيد - 19" على العالم أعمق من أثر هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 حسب رئيس مصرف كندي

كندا: تراجُع منسوب التفاؤل لدى أرباب العمل حتى قبل جائحة "كوفيد – 19"

فئة:مجتمع
كلمات مفتاحية:، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.