أحد المصابين في انفجار مرفأ بيروت اليوم أمام بعضٍ من دمار الانفجار (AP Photo / Hussein Malla)

كندا تعرب عن تضامنها مع لبنان والكنديين من أصل لبناني وهي “مستعدة للمساعدة”

أعربت كندا اليوم عن تضامنها مع لبنان عقب الانفجار الضخم الذي هزّ عاصمته بيروت هذا المساء موقعاً نحواً من 100 قتيل و4000 جريح في حصيلة غير نهائية.

"أخبار مأساوية بشكل قاطع تأتينا من بيروت"، قال رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو في تغريدة على موقع "تويتر" للتواصل.

"الكنديون متضامنون مع اللبنانيين اليوم من صميم القلب. نفكّر بجميع الذين أُصيبوا بجراح في هذا الانفجار المأساوي وجميع الذين يسعون للعثور على صديق أو على فردٍ من العائلة، كما نفكّر بمن فقد إنساناً غالياً. أنتم في بالنا ونحن مستعدون لتقديم المساعدة بكلّ ما في وسعنا"، أكّد رئيس الحكومة الليبرالية.

وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبان تحدث هو الآخر عن "أخبار مأساوية في بيروت اليوم"، مضيفاً في تغريدة على "تويتر" أنّ "أفكارنا تذهب إلى الضحايا وعائلاتهم" وأنّ "كندا تراقب الوضع عن كثب".

"نحن متضامنون مع شعب لبنان والـ’’دياسبورا‘‘ في هذه الفترة الصعبة ومستعدّون للمساعدة"، أضاف شامبان.

كما عرض وزير الخارجية الكندية المساعدة القنصلية على مواطنيه في لبنان، طالباً من المحتاجين إليها الاتصال على الرقم 1.613.996.8885 أو الكتابة على العنوان الإلكتروني التالي: sos@international.gc.ca

وبإمكان الكنديين المحتاجين لمساعدة قنصلية الاتصال أيضاً بسفارتهم في بيروت على الرقم 961.4.726.700.

وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبان (Adrian Wyld / CP)

وغرّدت سفيرة كندا لدى وطن الأرز إيمانويل لاموروه قائلةً "قلبي وعقلي هما في بيروت اليوم. الكثير من الناس الذين أحبهم يقيمون فيها. تعازيّ إلى عائلات الضحايا".

يُشار إلى أنّ كندا هي وطنُ مئات الآلاف من اللبنانيين وذوي الأصول اللبنانية. وهاجر اللبنانيون إلى بلاد القيقب على دفعات منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، لاسيما على وقع الأزمات والحروب والمآسي التي شهدها وطن الأرز ومحيطه.

ويبلغ عدد الكنديين المقيمين في لبنان والمسجلين لدى السفارة الكندية فيه 10.996 شخصاً، وهم من أصل لبناني في غالبيتهم الساحقة. لكنّ العدد الفعلي للكنديين في وطن الأرز يتخطى ذلك.

ووقع انفجار بيروت اليوم، أو الانفجاران حسب بعض المصادر، في أحد مستودعات مرفأ العاصمة اللبنانية ولم تُعرف أسبابه بعد، لكنّ دويّه وصل إلى مدينة لارناكا الساحلية في جزيرة قبرص على مسافة أكثر من 200 كيلومتر من بيروت.

يُشار إلى أنّ أحد قتلى الانفجار، نزار نجاريان، يحمل الجنسية الكندية ويشغل منصب الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية.

(أ ف ب / أل بي سي / راديو كندا الدولي / تويتر)

روابط ذات صلة:

من هم الكنديون من أصول عربية؟

الاستثمار في كندا بخطوات مدروسة (مقابلة عام 2014 مع الكندي اللبناني نزار نجاريان الذي قضى في انفجار اليوم في بيروت)

فئة:دولي
كلمات مفتاحية:، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.