لم يتغير حجم التحويلات المرسلة من كندا إلى الفلبين إلى حد كبير في عام 2020 مقارنة بالعام السابق ، مما يشير إلى أن الفلبينيين الكنديين والمغتربين على حد سواء يسعون جاهدين لمواصلة الدعم المالي للعائلات والأصدقاء في الوطن الأم خلال جائحة كوفيد-19.
وهذا يخالف اتجاه التحويلات العالمية ، التي شهدت انخفاضًا حادًا في عام 2020 بما في ذلك انخفاض بنسبة 11 % المائة في شرق آسيا ، وفقًا للبنك الدولي.
وفقًا لأحدث البيانات من حكومة الفلبين ، حصلت عليها هيئة الإذاعة الكندية سي بي سي من مكتب القنصل العام في كالغاري ، أرسل الأشخاص في كندا 1.08 مليار دولار إلى الفلبين من يناير كانون الثاني إلى أكتوبر تشرين الأول من عام 2019.
وكانت التحويلات خلال الفترة نفسها من عام 2020 متطابقة تقريبًا: 1.079 مليار دولار.
ويعد إرسال التحويلات أمرًا شائعًا في العديد من الثقافات في كندا ، بما في ذلك تلك التي لها جذور شرق أوسطية وآسيوية وأمريكية لاتينية وأفريقية.
ويقوم المهاجرون بإرسال مبلغ نقدي إلى الأقارب أو الأصدقاء في بلد آخر من خلال بنك أو خدمة دولية مثل ويسترن يونيون (Western Union)

أرسل الأشخاص في كندا 1.08 مليار دولار إلى الفلبين من يناير كانون الثاني إلى أكتوبر تشرين الأول من عام 2019 - Photo : Eric Anderson / CBC
وبالنسبة لبعض البلدان بما في ذلك الفلبين، تُعتبر هذه التحويلات جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد المحلي.
ففي عام 2019 ، شهدت الفلبين تحويلات أكثر من 42.8 مليار دولار من الفلبينيين الذين يعيشون في الخارج ، وفقًا لزالدي باترون، القنصل العام لحكومة الفلبين في كالغاري.
وقال زالدي باترون: " يمثل هذا حوالي 10 %من الناتج المحلي الإجمالي لبلدنا".
ويشعر العديد من العمال الأجانب المؤقتين والمهاجرين والطلاب وحتى المواطنين المولودين في كندا بأنهم مجبرون على مساعدة العائلة والأصدقاء الذين ما زالوا يعيشون في الخارج ، على الرغم من عدم اليقين المالي الخاص بهم أثناء جائحة كوفيد -19
(راديو كندا الدولي / سي بي سي)
روابط ذات صلة:






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.