العنصرية في كندا: أوجاع في كلمات

غالباً ما يُشار إلى كندا على أنها بلد هجرة، بلد منفتح على الاختلاف، ونصير للتعددية الثقافية. لكنّ أصواتاً متزايدة ترتفع في كندا لإدانة العنصرية العادية أو الممنهجة والحوادث العنصرية، وبعضها مأساوي.

أردنا إذاً إسماع أصواتِ بعضٍ من ضحايا العنصرية، إسماع الكلمات التي تروي الآثام والأوجاع.

يضمّ هذا الملف بضع شهادات لضحايا حوادث عنصرية في كندا. شهادات تظهر بوضوح المشاكل والمآسي التي قد يواجهها من ليسوا من ذوي البشرة البيضاء أو من يحملون أسماء تأتي من "الخارج"، أكانوا مهاجرين أم مولودين في كندا. 

Français | Anglais | Español | 中文

ألف بيل متخصص في العلاقات العامة ويقيم في منطقة تورونتو الكبرى. وصل إلى كبرى مدن كندا عام 2000 بموجب تأشيرة هجرة (إقامة دائمة). و"ألف بيل" هو اسم مستعار، فصاحبه آثر، لأسباب خاصة، التكتّم عن اسمه في هذه الشهادة عن  "العنصرية بسبب المظهر". إلّا أنّ راديو كندا الدولي، بموجب المعايير والممارسات الصحفية، يؤكّد صحة هذه الشهادة. البقية  

فانيسا غارسيا عضو في فرقة الباليه الكندي الكبير (Les Grands Ballets canadiens) في مونتريال منذ عام 2006. تسلقت كلّ درجات السلّم في هذه الفرقة الشهيرة من راقصة كور دي باليه (corps de ballet) إلى راقصة أولى. واليوم هي أيضاً من بين مُصمّمي الرقصات لفرقة الباليه الكندي الكبير. البقية

"أنا فخور بكوني أتيكاميك (Atikamekw) من ماناوان (في منطقة لانوديير في مقاطعة كيبيك). زعيم صغير يعبّر عن نفسه بدقّة بالرغم من أنه فقد لغته الأم". هذه الكلمات المليئة بالمعاني فقدت كلّ معانيها بالنسبة ليان مافريك كيتيش عندما تعرّض الشاب المنتمي للسكان الأصليين للعنصرية قبل عاميْن. وهو أدلى بشهادته لإذاعتنا بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري. البقية

"آخر شيء تخيلته عندما وصلتُ إلى كندا كان طريقة تعامل الشرطة معنا. شكّل الأمر مفاجأة لي. كانت لحظة أيقظتني، وفي كلّ مرة كنا نغادر فيها المدرسة معاً، كجماعة، إذ كان هناك الكثيرون من القادمين الجدد من السلفادور بسبب الحرب. هذه المدرسة الثانوية كانت ملأى بالسلفادوريين الواصلين حديثاً، مثلي. وبالطبع، بشكل جماعي، وبسبب كلّ صدمات الحرب التي لم نعالَج منها نفسياً، كان لدينا ميل للبحث عن بعضنا البعض. البقية

"اسمي جوني اسماعيل فيلاسكيز غوتيريس. أنا مكسيكي. جئتُ (إلى مقاطعة كيبيك) لأعمل في مزرعة لتربية المواشي، في صناعة الألبان. يمكنني القول إني تعرضت فيها لمستوى معيّن من العنصرية والإهانة الكلامية من قبل ربّ العمل، فهو كان يشتمنا ويوبّخنا دوماً، حتى وإن لم تكن الأخطاء صادرة عنّا. البقية

 تُمثّل بامفينيت بويزا رياضة الرغبي في كندا على الساحة الدولية وفي الألعاب الأولمبية، وهي من سكان فيكتوريا، عاصمة مقاطعة بريتيش كولومبيا في أقصى الغرب الكندي. وتشارك بويزا ذات الأصول الكونغولية في مكافحة العنصرية منذ الوفاة المأساوية للمواطن الأميركي ذي البشرة السوداء جورج فلويد على أيدي الشرطة في مدينته مينيابوليس في أيار (مايو) 2020  البقية

فرانسيسكا مانديا مولودة في زيمبابوي حيث واجهت العنصرية منذ سنواتها الأولى قبل أن تستقرّ في الشمال الكندي الكبير، وتحديداً في إيكالويت، عاصمة إقليم نونافوت، حيث تعرّضت للعنصرية مجدداً. وهذه شهادتها : البقية

جاء محمّد محمود إلى كندا في أوائل تسعينيات القرن الفائت واستقرّ مع عائلته في مونتريال، كبرى مدن كيبيك، الوحيدة بين مقاطعات كندا العشر التي تقطنها غالبية ناطقة بالفرنسية. قد لا يُسهّل حملُ اسم "محمّد" أو "محمود" أو أسماء عربية أُخرى حياة أصحابها في الغرب. لكنّ الكندي السوري الأصل الذي أخبرنا عن تجربته يحمل الاسميْن المذكوريْن: محمّد محمود.  البقية 

هناك سيارات تسبّب متاعب ميكانيكية لأصحابها، وهناك سيارات ممتازة من الناحية الميكانيكية لكنها تجلب متاعب من نوع آخر لسائقيها، خاصة إذا كانوا سود البشرة حسن (اسم مستعار) الإفريقي الأصل أخبرنا عن متاعب تسببت له بها قيادته سيارات فارهة.  البقية 

 

شهادة شي شي لي، مديرة جمعية خدمة العائلة الصينية في مونتريال الكبرى (SFCGM) ارتفعت بشدة، منذ مطلع جائحة "كوفيد - 19"، أعمال التمييز ضدّ الصينيين وسائر الآسيويين حول العالم ومن ضمنه كندا ومدينة مونتريال.  البقية  

إيلين لاو هيَ معاوِنة مايكل لي، عضو الجمعية التشريعية في بريتيش كولومبيا عن دائرة "فانكوفر - لانغارا"، وهي أيضاً المديرة السابقة للشؤون العامة لدى مؤسسة "ساكسيس" أكبر وكالة خدمات اجتماعية للقادمين الجدد في هذه المقاطعة الواقعة على ساحل المحيط الهادي والتي تضمّ جالية آسيوية كبيرة وفاعلة. وهذه شهادتها: البقية

فئة:مجتمع
كلمات مفتاحية:، ،