الكاتب داني لافيريير الذي انتخب عضوا في الأكاديمية الفرنسية

الكاتب داني لافيريير الذي انتخب عضوا في الأكاديمية الفرنسية
Photo Credit: \أ ف ب / ميغيل ميدينا

من الصحافة الكندية: انتخاب داني لافيريير في الأكاديمية الفرنسية

تحت عنوان "داني الخالد" كتب ماريو روا مقالا في صحيفة لابرس قال فيه:  قد تكون مؤسسة (الأكاديمية الفرنسية) متعلقة كثيرا بفرنسا القديمة وارتكبت أخطاء كبيرة خلال وجودها الطويل وكانت مجالا لسخرية خبيثة في بعض الأحيان.

لكن رغم كل ذلك، أن نجد داني لافيريير يلج الأكاديمية الفرنسية، قدس أقداس الآداب منذ أربعة قرون، ليس بالأمر السهل.

الأكاديمية الفرنسية بقبتها الشهيرة في باريس
الأكاديمية الفرنسية بقبتها الشهيرة في باريس © © PRA, Wikipédia

بكل تأكيد، هو الأمر نفسه في كيبك، حيث عرف بواسطة التلفزيون قبل أن يبدأ مهنة مبدعة ككاتب مع رواية "كيف نمارس الجنس مع زنجي دون تعب" والتي بقيت حتى الآن روايته الأكثر شهرة.

كما عمّت بهجة عارمة مكان ولادته (هاييتي) وما كان من الرئيس الهاييتي ميشال مارتيلي إلا أن عبّر عن تأثره وابتهاجه فور ورود نبأ انتخاب لافيريير عضوا في الأكاديمية الفرنسية، فكتب تغريدة عبر تويتر وجهها للافيريير قال فيها : هاييتي فخورة بك!

ويواصل ماريو روا مقاله في صحيفة لابرس قائلا: الانتخابات جرت يوم أمس ، هذه الانتخابات التي كانت ستقرر من هو، من ضمن ستة مرشحين، من بينهم فتى في الخامسة عشرة من العمر، سيكون له الحظ باحتلال المقعد رقم اثنان الذي كان قد شغله سابقا مونتيسكيو ومن بعده دوماس الابن. داني لافيريير كان في عاصمة هاييتي بور أو برانس عندما جرت الدورة الأولى للاقتراع وحصل فيها على ثلاثة عشر صوتا من أصل 23 صوتا.

إنها سابقة لسببين، الأول كون الكاتب كيبيكي ومن أصل هاييتي والثاني لأننا لم نجد مطلقا كيبك أو هاييتي ممثلة ضمن أعضاء الأكاديمية (الخالدين) الأربعين.

إن الأكاديمية الفرنسية التي تتعلق مهمتها الأساسية الرسمية بإعادة النظر ودون هوادة في حسن استخدام اللغة الفرنسية، لا يمكن اتهامها بالتهور والتسرع المبالغ فيهما.

فالمرأة الأولى التي قبلت تحت قبتها أي الأكاديمية الفرنسية كانت مارغريت يورسنار في عام 1980. وأول إفريقي ليوبولد سيدار سنغور في عام 1983

وبالإضافة لعبقريته  في الكتابة ، فإن داني لافيريير معروف بكلمته الحرة، وببساطته الكبيرة وقلة تحبيذه للبروتوكولات.

وعندما سيقبل في الأكاديمية بصورة رسمية، نتشوق لرؤيته مرتديا الزي الرسمي التقليدي للأكاديمية ، أي اللباس الأخضر (في الواقع أسود) والسيف.

وقد يصادف أيضا أن نسخر من هذا اللباس، لكنه في الحقيقة هو بمثابة تكريس فائق الأهمية ختم ماريو روا مقاله في صحيفة لابرس.

بعض الأكاديميين بلباسهم الرسمي التقليدي ويبدو بينهم أمين معلوف اللبناني الأصل
بعض الأكاديميين بلباسهم الرسمي التقليدي ويبدو بينهم أمين معلوف اللبناني الأصل © أ ف ب /فرنسوا غيو

وتحت عنوان "موت ساعي البريد" كتب جان روبير سانفاسون في صحيفة لودوفوار:  مؤسسة البريد الكندية أعلنت عن زيادة كبيرة في أسعار الطوابع ووضع حد لتسليم الرسائل في المنازل. إن استخدام البريد الإلكتروني كان بكل تأكيد وراء قرار المؤسسة  لكن عجز الحكومة الفدرالية عن إدارة مؤسسات الدولة بفعالية هو أيضا مسؤول.

إن حقبة ساعي البريد الطيب الذي يسلم البريد يدا بيد على وشك أن تنتهي. فخلال خمس سنوات من الآن ستلغي مؤسسة البريد الكندية ما بين 6000 إلى 8000 آلاف وظيفة، وتخفض ساعات عمل مكاتب البريد وتضع علب بريد جماعية في كافة المدن الكندية.

ورغم الجهود التي بذلتها الحكومة الكندية ولو متأخرة للانسجام مع القواعد الجديدة للسوق فإنها لم تنجح في ضخ روح التغيير الضرورية  لإعطاء مؤسسة البريد الكندية المكان الذي يتوجب عليها أن تحتله في مجال تسليم البريد السريع والتجارة الإلكترونية، ولم لا، التحويلات المالية على غرار ما يجري حاليا حول العالم  ختم جان روبير سانفاسون.

 

استمعوا

 

فئة:اقتصاد، ثقافة وفنون، مجتمع
كلمات مفتاحية:، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*