في الواجهة / أدب

ضُحى الحنّاوي تفتخر بانتمائها إلى شعوب حوض البحر الأبيض المتوسط /صفحة الفيسبوك للسيدة الحناوي

مجتمع، هجرة ولجوء

ضُحى الحنّاوي: “العربيُ الآسيوي غير ومونتريال دمُها عربيٌ”

قد تنتمي سوريا إلى القارة الآسيوية بوقوعها في غربها، ولكنها لا تشبه بشيء الوسط والشرق والجنوب الشرقي لهذه القارة لا بالثقافة ولا بالعادات والتقاليد ولا بالانتماء الاثني-العرقي. قالت ضيفتي الكندية السورية ضُحى الحنّاوي مؤكدة أن انتماءها هو لحوض البحر الأبيض» 

الشاهدة على العصر ماري فرح نصر تسرد فصولا في روزنامة عمرها وكل أملها أن يمهلها الوقت لتنهي الحكاية!/بعدسة كوليت ضرغام

ثقافة وفنون، مجتمع

الأم-الجدّة ماري فرح نصر:لا أثمن من الوقت

أزعل على الوقت وأبكيه لأنه أثمن ما في هذه الدنيا… لعلّها الحكمة التي توصي بها ابنة الاثني والسبعين حولا التي اختبرت الحياة وتعاركت معها طيلة سني عمرها التي أمضتها بين دمشق ومونتريال، هي التي أدركت ما يقوله زهير بن أبي» 

ثقافة وفنون

تتوّيج آخر لرائد المسرح الكندي الفرنسي ميشال ترامبليه

تلقى رائد الأدب المسرحي الكندي الفرنسي وعرّابه ميشال ترامبليه Michel Tremblay جائزة جيل-كوربييل Gilles-Corbeil عن مجموع أعماله الأدبية،وتبلغ قيمة الجائزة 100 ألف دولار. هذه الجائزة التي تمنحها مؤسسة اميل- نيليغان Emile-Nelligan تعتبر بمثابة نوبل الآداب في الأدب الكندي-الفرنسي. وقال الأديب» 

ثقافة وفنون

الفنان جاسم الدندشي يسكنه الأحمر والأزرق وصهيل خيل

ولد الفنان الشامل جاسم الدندشي في إحدى مدن الضياء المنسيّة كما يقول، تلخ كلخ في سوريا وأول ما سمعته أذناه كانت تقاسيم والده على العود: على الأريكة في الصالون، كان يجلس والدي ببيجامته الحمراء كلما عاد من عمله فيأخذ عوده» 

ثقافة وفنون، سياسة، مجتمع

“كناديان فوروم” (Canadian Forum)، منتدى الأفكار السياسية والثقافية

ولدت “كناديان فوروم” في جامعة تورونتو في 14 أيار (مايو) 1920 من رحم مجلة صغيرة اسمها “ذي ريبيل” (The Rebel)، أي “المتمرد”. وأرادت أول هيئة تحرير للمجلة الوليدة أن تجعل منها، كما يدل اسمها، منتدى للأفكار السياسية والثقافية. ومنذ انطلاقتها،» 

اقتصاد، بلا حدود، بيئة وحياة حيوانية، ثقافة وفنون، دولي، سياسة

بلا حدود على الإنترنت ليوم السبت 06-12-2014

برنامج بلا حدود يتضمّن اليوم مجموعة من التقارير المتنوّعة. مي أبو صعب تتناول في تقريرها ملف نقل النفط من غرب كندا إلى شرقها من خلال مشروع  خطّ الأنابيب “انيرجي ايست” الذي تعدّه شركة ترانس كندا. وبيار أحمراني  يتحدّث عن رحيل»