في الواجهة/معرض جماعي
"المرأة هي المدينة بكل حالاتها والمرأة التي فيّ تجسّد المدن الحالمة بالسلام والحرية والتفاؤل" تقول المهندسة والرسامة التشكيلية الكندية العراقية زينب شعبان/بعدسة كوليت ضرغام

ثقافة وفنون

المهندسة زينب شعبان: كندا نقلتني من الفولكلور إلى الحداثة

عشقت زينب شعبان الرسم منذ نعومة أظفارها ولكنها لن تنتمي إليه إلا بعد سنوات عديدة من تمرّسها في فن العمارة واتقانها للأدوات والأشكال والخطوط. في جامعة بغداد درست زينب شعبان فن العمارة وعملت في مكتب هندسي مرموق فيها قبل أن» 

الطفلة-الدمية التي هي ذاتها ندى شحيدر حموي ولجت طريق المعرفة باكرا فاستشرفت الحاضر والمستقبل وما جحوظ عينيها إلا دلالة على عمق المأساة وثقلها.../بعدسة كوليت ضرغام

ثقافة وفنون

في رسمها لِلُّعبةِ تغدو هي اللُّعبةَ ندى حموي كرياكوس

العروسة كلعبة لم تعنِ لي يوما ولكن بيوت العرائس طالما ندهتني وأخذتني إلى عوالمها. كيف لا والفنانة التشكيلية ندى حيدر حموي كرياكوس هي البكرية لشقيقات ثلاث، وهي اللُّعبة التي تحمل على أكتافها بيت اللعبة وليس العكس. كان لا بدّ من» 

ثقافة وفنون

رندة حجازي تُعيد صياغة الحُلم في مرسمها

“تأرجحٌ بين البقاء والرحيل”، معضلة رافقت الإنسان منذ تاريخ وجوده على الأرض. فهو تواق إلى البحث الدائم عن أمكنة جديدة ومطارح يفرد فيها جناحيه مغرّدا في أسراب فسيحة. وقد عبّرت لوحتان بتوقيع الرسامة الدمشقية رندة حجازي عن هذه المعضلة أصدق» 

ثقافة وفنون

ندى حموي كيرياكوس تستوطنها زرقة المتوسط وأمواجه البيضاء

أوطان ثلاثة عاشت فيها الفنانة التشكيلية ندى حيدر حموي كيرياكوس، لبنان (مسقط رأسها)، ساحل العاج ومونتريال وفي كل لون وشكل وضربة ريشة عبور إلى تلك المطارح والأمكنة التي تغذي مخيلتها وتحفّزها على الإبداع. قصة عشق بينها وبين زرقة المتوسط © ندى»