الكنديون العرب: ما أهمية انتمائهم الديني؟

0 / 1260

رجال دين مسيحيون ومسلمون ودروز يصلون معاً في بيروت في 24 تموز (يوليو) 2014 تضامناً مع مسيحيي الموصل في شمال العراق وفلسطينيي قطاع غزة (شريف كريم / رويترز)

كان الانتماء الديني عبر التاريخ مكوناً أساسياً في هوية الإنسان العربي، أكان مسلماً أم مسيحياً أم يهودياً، وبغض النظر عن مدى ممارسته لدينه وشعائره.

وهذا الانتماء الديني، إلى جانب الانتماء القومي أو الوطني، حمله المهاجر العربي معه إلى بلاد الانتشار. وقد يغلب الانتماء للدين أو المذهب على الانتماء الوطني أو القومي عند بعض العرب. والعكس أيضاً صحيح. لكن من الواضح أن للكنيسة والمسجد دوراً محورياً في حياة العرب الاجتماعية في بلاد الانتشار ومن بينها كندا.

فادي الهاروني حاور البروفسور رشاد أنطونيوس، أستاذ علم الاجتماع في جامعة كيبيك في مونتريال، حول أهمية الانتماء الديني للكنديين العرب.


فادي الهاروني صحافي في القسم العربي في راديو كندا الدولي منذ شباط (فبراير) 1994. حائز على دبلوم دراسات عليا في الصحافة من جامعة كونكورديا في مونتريال عام 1994 وعلى بكالوريوس علوم في إدارة الأعمال والمعلوماتية من الجامعة اللبنانية الأميركية في لبنان عام 1985.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *