الكنديون العرب، “أقلية ظاهرة”؟

0 / 1086

ثلاثة أشخاص من أعراق مختلفة ينتظرون باص النقل العام في تورونتو (J.P. Moczulski / CP)

يحدد قانون الإنصاف في العمل (Employment Equity Act) الكندي “الأقليات الظاهرة” (visible minorities) في كندا على أنها تتكون من “الأشخاص، من غير السكان الأصليين، الذين لا ينتمون للعرق القوقازي الأبيض أو الذين لا يملكون بشرة بيضاء”.

ويفيد الإحصاء السكاني الكندي لعام 2011 أن عدد الكنديين الذين قالوا إنهم من الأقليات الظاهرة بلغ 6,26 مليون نسمة من أصل إجمالي عدد سكان كندا البالغ 32,85 مليون نسمة. وبلغ عدد الكنديين الذين قالوا إنهم من أصول عربية من ضمن الذين قالوا إنهم ينتمون للأقليات الظاهرة 380620 نسمة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن عدد الذين قالوا إنهم ينتمون للأقليات الظاهرة وعدد الذين من بين هؤلاء قالوا إنهم من أصول عربية يستندان إلى أجوبة السكان.

ويجادل المدافعون عن استخدام مصطلح “الأقليات الظاهرة” التصنيفي بأنه يتيح الاطلاع على عدد الوظائف في القطاع العام التي يحتلها المواطنون الذين ينطبق عليهم هذا التصنيف، ما يسمح للحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات بتعزيز حضور هؤلاء في هذا القطاع بما يتناسب وحجمهم الديمغرافي، أسوة بسعي هذه الحكومات لتعزيز وجود المرأة وأفراد السكان الأصليين في القطاع المذكور، لاسيما، بالنسبة للمرأة، في الميادين التي يكون حضورها فيها متدنياً.

فادي الهاروني سأل البروفسورة نهلا عبدو، أستاذة علم الاجتماع في جامعة كارلتون في أوتاوا تقييمها لاستخدام مصطلح “الأقليات الظاهرة” وما إذا كانت ترى فيه فائدة للكنديين الذين يُدرجون تحته، ومن ضمنهم الكنديون العرب.

Avatar

فادي الهاروني صحافي في القسم العربي في راديو كندا الدولي منذ شباط (فبراير) 1994. حائز على دبلوم دراسات عليا في الصحافة من جامعة كونكورديا في مونتريال عام 1994 وعلى بكالوريوس علوم في إدارة الأعمال والمعلوماتية من الجامعة اللبنانية الأميركية في لبنان عام 1985.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *