المرأة الكندية العربية: دور فعّال ومتصاعد رغم بعض الكوابح

6 / 2721

ماريا موراني، عضو مجلس العموم في أوتاوا عن إحدى دوائر مونتريال، اللبنانية الأصل والمولودة في أبيدجان، هي أول سيدة من أصول عربية تُنتخب إلى البرلمان الكندي، كان ذلك في عام 2006، وأعيد انتخابها في عاميْ 2008 و2011 (الصورة: Sean Kilpatrick / CP) 

للمرأة والرجل في كندا الحقوق نفسها وفي كافة المجالات. هذا ما تنص عليه القوانين إن على المستوى الفدرالي أو على مستوى المقاطعات والأقاليم. وهذه المساواة ثمرة نضال طويل قامت به المرأة الكندية وساندها فيه الرجل الكندي أيضاً.

بيد أن هذه المساواة تعتريها بعض الشوائب، لاسيما لجهة المساواة في رواتب العمل في حالات عديدة، منها مثلاً أن الرواتب في قطاعات عمل يغلب عليها الوجود النسائي لا توازي الرواتب في قطاعاتٍ غالبيةُ العاملين فيها من الرجال، رغم المساواة في مستوى الشهادات والكفاءات بين هذه وتلك. أو أن الراتب الذي قد يتقاضاه كادر رفيع في شركة أو مؤسسة ما قد يختلف مع اختلاف جنس الكادر ولمصلحة الرجال. ومن هنا استمرار المطالبة، من قبل الجمعيات النسوية وسواها، بالمساواة في رواتب العمل.

وبما أن هذا الملف هو عن الكنديين العرب، كيف تنعكس المساواة بين المرأة والرجل التي تنص عليها القوانين الكندية على الواقع المعيوش للمرأة الكندية العربية، وللرجل الكندي العربي أيضاً؟ هل إقامة المرأة العربية في كندا تتيح لها القيام بما لا يمكنها القيام به في بلد عربي؟ وهل من فرق في هذا المجال بين الكنديين العرب القادمين من العالم العربي والكنديين العرب المولودين هنا في كندا؟ فادي الهاروني حاور سيدتيْن كنديتيْن من أصول عربية حول هذا الموضوع: البروفسورة نهلا عبدو، أستاذة علم الاجتماع في جامعة كارلتون في أوتاوا، وهي من أصل فلسطيني، والكاتبة والناشطة السياسية والاجتماعية الكندية السورية السيدة عفراء جلبي.

حديث البروفسورة نهلا عبدو:

حديث السيدة عفراء جلبي:

 

Avatar

فادي الهاروني صحافي في القسم العربي في راديو كندا الدولي منذ شباط (فبراير) 1994. حائز على دبلوم دراسات عليا في الصحافة من جامعة كونكورديا في مونتريال عام 1994 وعلى بكالوريوس علوم في إدارة الأعمال والمعلوماتية من الجامعة اللبنانية الأميركية في لبنان عام 1985.

Related Posts

6 comments on “المرأة الكندية العربية: دور فعّال ومتصاعد رغم بعض الكوابح
  1. السلام ممكن إستشارة قانونية لدي أخت في كندا منذ 4 سنوات وهي مطلقة لكن هنا المفارقة مند مايزيد من 3 سنوات لم تحصل على ورقة طلاقها هدا مع كامل اﻷسف يحصل في كندا هل طلاق المرأة يأخد كل هاته المدة وشكرا.

    • وعليكم السلام سيد رضوان،
      هل تطلقت أختك بموجب حكم صادر عن محكمة كندية؟ إذا كانت أختك مقيمة في كندا بإمكانها مراجعة الجهات المختصة للحصول على حكم الطلاق إذا كان صادراً عن محكمة كندية.

  2. Passer à la langue suivante : anglaisTranslittérer
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا تونسية ، عمري 47 سنة ، مطلقة وأم لطفلين ، طفلة تبلغ من العمر 11 سنة وصبي يبلغ من العمر 8 سنوات ونصف.
    لديهم احتياجات خاصة.
    فقدت ابنتي عينها اليسرى بسبب السرطان (عفانا و عفاكم الله).
    كما أنها مريضة بمرض السكري منذ أن كانت تبلغ من العمر عامين وتتناول الإنسولين مرتين في اليوم …
    ابني يعاني من التوحد ، وعلى الرغم من أنه يجيد الكتابة والقراءة ، لم يُسمح له بالاندماج في المدرسة لأنني لا أستطيع تخصيص مرافقه له.
    منذ أكثر من تسع سنوات أحاول إيجاد حل للوضع النفسي والمادي والاجتماعي لي ولأطفالي وعلى وجه الخصوص بعد ان تخلى والدهم عنهم منذ عام 2009 وقاطعهم بالكامل لم يسأل عنهم ولا حتى عن طريق الهاتف ولا ينفق عليهم ولا حتى دينار واحد بدون محامين و محاكم …
    ولا في أي مناسبة .. حتى أنه هددني أكثر من مرة بأنه سيحرمني من صغاري الى الأبد .. لأنني اشتكيته إلى القضاء من أجل النفقة …
    يمكن أن أموت إن حصل اي مكروهاً لاطفالي…
    الرجاء مساعدتي في إيجاد طريقة لمغادرة تونس و الهجرة او اللجوء في في كندا أو في أي بلد آخر يتم فيه رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. أحلم برؤية أطفالي يعاملون ويعيشون مثل اندادهم…
    أنا متعبة جدا ، وحتى فكرة الانتحار لا تتركني منذ فترة… بجهودي البسيطة ، طرقت كل الأبواب المتاحة لي في تونس ولم يعطيني أحد اي حلول..
    هذا هو عنوان بريدي الإلكتروني: meryoumayouma2017 @ gmail.com
    و هذا رقم المحمول: 0021650237925
    انتظر ردكم فلا تخذلوني

  3. انا كنديه مقيمه في السعوديه ومنفصله من زوجي منذ ٣سنوات ولم يطلقني ولدي ٣اولاد ، زوجي هرب الى كندا في فبراير وتركنا في السعوديه ، والان العيشه صعبه في السعوديه المدارس والايجار وزادت اسعار الاقامه في السعوديه،اريد معرفه حقوقي كامراهً كنديه منفصله ولدي اطفال ..اذا رجعت الى كندا هل سيوفرون لي بيت ومصروف ارجوكي افيديني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *