هل من لوبي عربي في كندا؟

0 / 1825

متظاهرون داعمون للفلسطينيين يصرخون بوجه شخصيْن ملتفيْن بالعلم الإسرائيلي في أوتاوا في 26 تموز (يوليو) 2014 خلال تظاهرة دعم للفلسطينيين وتنديد بالعملية العسكرية الإسرائيلية المستهدفة آنذاك قطاع غزة (Chris Wattie / Reuters) 

يبلغ عدد الكنديين من أصول عربية، كلياً أو جزئياً، نحواً من ثلاثة أرباع المليون نسمة وفق تقديرات مطلعة، أي أكثر من 2% من إجمالي عدد سكان كندا البالغ 35,7 مليون نسمة حسب تقديرات مؤسسة الإحصاء الكندية (32,85 مليون نسمة وفق الإحصاء السكاني لعام 2011).

ما قدرة هذه المجموعة العربية الأصول على التأثير على السياسات العامة في كندا وعلى السياسة الخارجية الكندية؟ وهل يمكن الحديث عن لوبي عربي كندي، لوبي فعّال وقادر على ممارسة الضغوط والتأثير على مجريات السياسات الداخلية والخارجية لكندا؟ فادي الهاروني طرح السؤال على البروفسور سامي عون، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيربروك ومدير مرصد الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية في كرسي راوول داندوران للدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية في جامعة كيبيك في مونتريال.


فادي الهاروني صحافي في القسم العربي في راديو كندا الدولي منذ شباط (فبراير) 1994. حائز على دبلوم دراسات عليا في الصحافة من جامعة كونكورديا في مونتريال عام 1994 وعلى بكالوريوس علوم في إدارة الأعمال والمعلوماتية من الجامعة اللبنانية الأميركية في لبنان عام 1985.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *