بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟
Home2018يناير

يناير 2018

لم يتوقّع عبد الغني تزكرت أن تطول معاملات الحصول على تأشيرة الهجرة إلى كندا ستّ سنوات. وتفاجأ كثيرا عندما وصله طلب استدعاء لإجراء مقابلة مع مسؤولي الهجرة في السفارة الكنديّة في الجزائر العاصمة. واليوم، وبعد نحو 4 أشهر على وصوله، يشعر عبد الغني تزكرات بالارتياح وهو متفائل بالمستقبل في مجتمعه الجديد. وأدرك أنّ العديد من المغالطات كانت عالقة بذهنه حول كندا، من جرّاء ما طالعه على مواقع التواصل الاجتماعي. عبد الغني تزكرات يتحدّث لتلفزيون راديو كندا © Radio-Canada ويواجه المهاجر الشاب الذي وصل مع زوجته وطفله، كما كلّ الواصلين حديثا، تحدّيات عديدة للتأقلم مع واقعه الجديد

لم تكن المحامية السوريّة الشابّة رهام العظم تعرف الكثير عن كندا يوم وصلت إلى هنا قبل سنتين. وقد وصلت مع والديها في إطار خطّة الحكومة الكنديّة لاستقبال اللاجئين السوريّين. ووصلت العائلة بكفالة من الكنيسة المعمدانيّة واستقرّت في البداية في مدينة جاسبر في مقاطعة البرتا في وسط الغرب الكندي. ووجدت رهام العظم عملا في قطاع السياحة رغم أنّها لم تكن تمتلك أيّة خبرة فيه. لكنّها قرّرت الانتقال فيما بعد إلى مدينة مونتريال حيث تتابع حاليّا دراستها في الاعلام في جامعة كونكورديا. وتقول رهام العظم إنّها حقّقت من خلال الدراسة حلما كان يراودها منذ زمن. رهام العظم في