مع تفاقم النزاع السياسي العسكري في سوريا والحرب المستمرة منذ سنتين ، يرتفع عدد النازحين واللاجئين إلى دول الجوار بصورة لمعدا ألفي لاجئ يوميا ما يزيد الوضع الإنساني مأساوية ويطرح مشاكل إنسانية واجتماعية وصحية واقتصادية ، وحتى ديموغرافية ، في الدول التي تستضيفهم . وتختلف الأرقام ليصل بعضها إلى أكثر من مليون لاجئ موزعين بين الأردن ولبنان والعراق وتركيا غالبيتهم في مخيمات وبعضهم لدى أقارب وأهل .
واليوم طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان بعقد مؤتمر دولي لمعالجة المسألة و" بإعادة توزيعهم على الدول الشقيقة والصديقة " كما جاء في البيان الرئاسي .
واليوم طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان بعقد مؤتمر دولي لمعالجة المسألة و" بإعادة توزيعهم على الدول الشقيقة والصديقة " كما جاء في البيان الرئاسي .
هذا ناهيك طبعا عن حوالي أربعة ملايين نازح داخل الأراضي السورية ما يعقد مساعدتهم نظرا للأوضاع الأمنية السائدة في مختلف الأنحاء السورية .حول أوضاع النازحين ، والأطفال منهم بشكل خاص ، أجريت مقابلة مع السيدة جولييت توما المتحدثة الإقليمية لمنظمة اليونيسيف أي المنظمة الدولية للطفولة ، من عمان :






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.