تخسر الحكومة الكندية مليارات الدولارات سنويا من عائدات ضريبية عن أموال مودعة في الخارج وخاصة في ما يعرف بملاذات ضريبية وهي دول تعتمد السرية المصرفية في إيداع الأموال فيها وخاصة منها الأجنبية لحمايتها من عيون مفتشي الضرائب.
عدد من الصحافيين ومنهم صحافيون كنديون من برنامج Enquête في هيئة الإذاعة الكندية وضعوا اليد على كمية هائلة من الوثائق السرية التي تكشف عن صفقات سرية أجراها نحو من 100000 شخص من أصحاب الثروات حول العالم ومن بينهم عدد من الكنديين.
عدد من الصحافيين ومنهم صحافيون كنديون من برنامج Enquête في هيئة الإذاعة الكندية وضعوا اليد على كمية هائلة من الوثائق السرية التي تكشف عن صفقات سرية أجراها نحو من 100000 شخص من أصحاب الثروات حول العالم ومن بينهم عدد من الكنديين.
الصحافي المتخصص في مجال التحقيقات Gerard Ryle من كونسورتيوم يضم صحافيين دوليين حول العالم متخصصين في مجال التحقيقات (International Consortium of Investigate Journalists)
ومقره واشنطن تسلم طردا يحوي على قرص تسجيل صلب لجهاز كمبيوتر غامض يتضمن ما يزيد على مليونين ونصف مليون وثيقة وهي تزيد عشر مرات على المراسلات الدبلوماسية المنشورة على موقع ويكيليكس منذ عدة سنوات وهو يصف الكمية الهائلة من المعلومات التي يتضمنها القرص الصلب فيقول لهيئة الإذاعة الكندية:
إن القرص يحوي كميات هائلة من المعلومات تتعلق بمئات آلاف الأشخاص وودائعهم المصرفية.
كما يوجد في هذا القرص الهام أعداد هائلة من الرسائل الإلكترونية والوثائق الرسمية من أنواع مختلفة تمتد لفترة تزيد على عشرين عاما وتتعلق بمؤسسات خارج الحدود ومؤسسات ائتمانية لأكثر من 100000 شخص من أثرياء العالم مودعين أموالا مخفية عن أعين مراقبي الضرائب في عشرات من الملاذات الضريبية Paradis fiscaux.
ومن بين الأسماء الكندية وعددها ما يقرب من 450 اسما اسم المحامي الكندي المشهور من مقاطعة سسكتشوان طوني مرشنت الذي تولى عددا من القضايا الهامة وكشف المستند بأنه أودع ما يقرب من مليون وسبعمئة ألف دولار في حساب ائتماني في جزر كوك في نيوزيلندة في عام 1998 وطلب من المصرف تخصيصه بسرية تامة علما أن مرشنت متزوج من بانا مرشنت عضوة مجلس الشيوخ الكندي عن الحزب الليبرالي.
ويعتبر تسريب المعلومات السرية هذا من أهم التسريبات التي عرفها التاريخ والذي سيعطي لمن يطالبون بتدخل أوسع للحكومات لاسترداد الأموال المخفية في هذه الملاذات الضريبية مبررا للتشدد في هذا المجال.
يشار إلى أن الحكومة الكندية في موازنتها الأخيرة حددت هدفا هاما يقضي باسترجاع ما يقرب من 450 مليون دولار اعتبارا من السنة الحالية عبر مكافحة التهرب الضريبي.
كما أن وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي اقترح اعتماد مجموعة من الإجراءات للحد من وسائل التهرب الضريبي ووضع حد للخطط الضريبية غير الشرعية في كندا وخارجها.
كما اعتمدت الحكومة الكندية برنامجا للتبليغ عمن يتهربون من دفع الضرائب لتشجيع الكنديين على كشف التهريب الضريبي على المستوى العالمي.
ويمنح الشخص المبلّغ عن التهرب نسبة 15 % من الضريبة المسترجعة من قبل وكالة الدخل الكندية عندما يتجاوز هذا المبلغ 100000 دولار كندي.
يشار إلى أن نشر الوثيقة على الصعيد العالمي تسبب بصدمة واسعة في الأوساط المالية والسياسية.
مراسلة راديو كندا في فرنسا أنيك بيرو تتحدث عن أهم ما ورد في المستند بالنسبة لفرنسا ونشرته صحيفة لوموند الواسعة الانتشار فتقول:
إن القضية التي أثارت الاهتمام اليوم هي قضية المسؤول المالي للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والصديق الشخصي للرئيس جان جاك أوجييه الذي استثمر أموالا بين أعوام 2005 و 2008 و2009 في جزر كايمان في ما يعرف بشركات offshore للتهرب من دفع الضرائب.
هذا ومن المتوقع أن يتسبب نشر مزيد من أسماء المودعين حول العالم بفضائح مالية في أكثر من دولة وبإجراءات قانونية ضد المتهربين من دفع الضرائب.
ومقره واشنطن تسلم طردا يحوي على قرص تسجيل صلب لجهاز كمبيوتر غامض يتضمن ما يزيد على مليونين ونصف مليون وثيقة وهي تزيد عشر مرات على المراسلات الدبلوماسية المنشورة على موقع ويكيليكس منذ عدة سنوات وهو يصف الكمية الهائلة من المعلومات التي يتضمنها القرص الصلب فيقول لهيئة الإذاعة الكندية:
إن القرص يحوي كميات هائلة من المعلومات تتعلق بمئات آلاف الأشخاص وودائعهم المصرفية.
كما يوجد في هذا القرص الهام أعداد هائلة من الرسائل الإلكترونية والوثائق الرسمية من أنواع مختلفة تمتد لفترة تزيد على عشرين عاما وتتعلق بمؤسسات خارج الحدود ومؤسسات ائتمانية لأكثر من 100000 شخص من أثرياء العالم مودعين أموالا مخفية عن أعين مراقبي الضرائب في عشرات من الملاذات الضريبية Paradis fiscaux.
ومن بين الأسماء الكندية وعددها ما يقرب من 450 اسما اسم المحامي الكندي المشهور من مقاطعة سسكتشوان طوني مرشنت الذي تولى عددا من القضايا الهامة وكشف المستند بأنه أودع ما يقرب من مليون وسبعمئة ألف دولار في حساب ائتماني في جزر كوك في نيوزيلندة في عام 1998 وطلب من المصرف تخصيصه بسرية تامة علما أن مرشنت متزوج من بانا مرشنت عضوة مجلس الشيوخ الكندي عن الحزب الليبرالي.
ويعتبر تسريب المعلومات السرية هذا من أهم التسريبات التي عرفها التاريخ والذي سيعطي لمن يطالبون بتدخل أوسع للحكومات لاسترداد الأموال المخفية في هذه الملاذات الضريبية مبررا للتشدد في هذا المجال.
يشار إلى أن الحكومة الكندية في موازنتها الأخيرة حددت هدفا هاما يقضي باسترجاع ما يقرب من 450 مليون دولار اعتبارا من السنة الحالية عبر مكافحة التهرب الضريبي.
كما أن وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي اقترح اعتماد مجموعة من الإجراءات للحد من وسائل التهرب الضريبي ووضع حد للخطط الضريبية غير الشرعية في كندا وخارجها.
كما اعتمدت الحكومة الكندية برنامجا للتبليغ عمن يتهربون من دفع الضرائب لتشجيع الكنديين على كشف التهريب الضريبي على المستوى العالمي.
ويمنح الشخص المبلّغ عن التهرب نسبة 15 % من الضريبة المسترجعة من قبل وكالة الدخل الكندية عندما يتجاوز هذا المبلغ 100000 دولار كندي.
يشار إلى أن نشر الوثيقة على الصعيد العالمي تسبب بصدمة واسعة في الأوساط المالية والسياسية.
مراسلة راديو كندا في فرنسا أنيك بيرو تتحدث عن أهم ما ورد في المستند بالنسبة لفرنسا ونشرته صحيفة لوموند الواسعة الانتشار فتقول:
إن القضية التي أثارت الاهتمام اليوم هي قضية المسؤول المالي للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والصديق الشخصي للرئيس جان جاك أوجييه الذي استثمر أموالا بين أعوام 2005 و 2008 و2009 في جزر كايمان في ما يعرف بشركات offshore للتهرب من دفع الضرائب.
هذا ومن المتوقع أن يتسبب نشر مزيد من أسماء المودعين حول العالم بفضائح مالية في أكثر من دولة وبإجراءات قانونية ضد المتهربين من دفع الضرائب.





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.