المبادرة الروسية أصابت عصفورين بحجر واحد فهي من جهة حالت دون ضرب الحليف السوري ، اقله حتى الآن، ومن جهة ثانية كرست الرئيس بوتين زعيما دوليا يمتلك وحده تقريبا المبادرة والقرار . إضافة إلى ذلك ، أنقذت المبادرة زعيمين : الرئيس الأميركي من التورط في حرب ، أجمع الكثيرون على أنه كان لا يريدها ، والرئيس السوري من ضربة عسكرية كانت ستهدد نظامه . ويرى المراقبون أن سرعة الموافقة الأميركية والسورية على المبادرة دليل واضح على ذلك .
ولا شك أن الرابح السياسي الأكبر والأوحد ربما هو الرئيس الروسي وثمة خاسران : أوباما بفقدانه زمام المبادرة وتردده ، والأسد بإرغامه على التخلي عن سلاح إستراتيجي كان يوازي السلاح النووي الإسرائيلي .
ضيفنا اليوم الأستاذ عماد الظواهرة ، عضو المنبر الديموقراطي السوري والعضو المؤسس للمنتدى الديموقراطي السوري الكندي :استمعوا






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.