يبدو أن "هوس البيتلز" أو ما يعرف بظاهرة "البيتلمانيا" لا زال مستمرا إلى زمننا هذا على الرغم من مرور أكثر من خمسة عقود على إنطلاق هذه الظاهرة بعد النجاح الشعبي الذي حققه فريق البيتلز في مطلع الستيينات من القرن الماضي . ويعّد فريق البيتلز البريطاني المعروف أيضا باسم فريق "الخنافس الأربعة" أهم وأشهر فريق لموسيقى الروك أند رول في التاريخ بشهادة الأرقام والنقاد.
فقد سجل متحف الآثار والتاريخ "بوانت-أ-كاليير" في مونتريال أرقاما قياسية في أعداد زائري معرض البيتلز الذي استمر عاما كاملا في أروقة المتحف من آذار/مارس 2013 إلى آذار/مارس 2014, وتعدى عدد الزائرين في عام واحد المئتي زائر.
وقدّم المتحف ما يمكن تسميته بالمعرض التجريبي إذ أقرن الصور ة بالصوت وأعاد زوار المعرض عيش لحظات الحفلين المتعاقبين الوحيدين الذني قدّمهما فريق الروك الشهير في المدينة الكوسموبوليتية مونتريال في الثامن من أيلول سبتمبر من العام 1964. وقد تراوحت أسعار بطاقات الدخول بين أربعة دولارات ونصف وخمسة دولارات ونصف في ذلك الوقت.
نحو 360 قطعة ومعروضة قدّمت في معرض البيتلز داخل المتحف المونتريالي الواقع في قلب المدينة وهذه المعروضات هي إما مقتنيات شخصية لأحد أعضاء البيتلز الاربعة أو توقيعات بخط أيديهم, ألبومات, آلات موسيقية, مقتطفات من أفلام عن البيتلز,ملصقات جمعها عدد من عشاق البيتلز الكنديين حصل عليها المتحف, صور من الأرشيف وقصاصات جرائد كندية أسهبت في تغطية المرور التاريخي للفريق الاسطوري بمدينة مونتريال وتأثيرهم الجامح بأهلها وبالوسط الفني الموسيقي الكيبيكي في تلك الحقبة المعروفة بحقبة موسيقى "اليي يي" حيث كان أهل كيبيك الفرنكوفونيين متأثرين بالأغنية الإنكليزية و"اليي يي" هو تيار موسيقي ساد في الستينيات من القرن الماضي وهي مأخوذة من كلمة "يس" الانكليزية, أي نعم للنغم والموسيقى الانكليزية.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.