أكدت طالبة الطب في ألبرتا والمتطوعة في "جمعية الخدمات الاجتماعية للعائلة المسلمة" سارة حنفي أن بعض اللاجئين السوريين يشكون من أمراض مزمنة لم تعالج من مثل داء السكري وضغط الشرايين جراء قضائهم أوقاتا طويلة في مخيمات اللاجئين حيث لم يكن الدواء متوفرا وكذلك العلاج المناسب.
وهذا الواقع يعقد معالجتهم وتقديم الخدمات الصحية الضرورية ، مع غياب استراتيجية وطنية لإدارة مشاكل الصحة في مقاطعات الغرب ووسط الغرب الكندي ما يضطرها لتأدية هذه المسؤولية بدل الحكومة الفيديرالية فهي تمنح اللاجئين فور وصولهم تغطية لتكاليف الدواء والاستشفاء ويتم إخضاعهم لفحوصات طبية عند وصولهم.
واعتبرت منسقة المبادرات الاستراتيجية في مركز المينونايت لاستقبال اللاجئين الجدد سوزان غروس أن نظام استقبال اللاجئين لم يكن مصمما لاستقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين دفعة واحدة، ما يفرض "زيادة قدراتنا ومواردنا".
هذا وفي أولوية الاهتمام الصحي تلقيح المهاجرين.
راديو كندا الدولي - هيئة الإذاعة الكندية







لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.