توجّه الناخبون الكنديّون يوم الاثنين إلى صناديق الاقتراع لاختيار خمسة نوّاب لمجلس العموم الكندي، بعد أن شغرت خمسة مقاعد منذ الانتخابات الفدراليّة الأخيرة التي جرت عام 2015.
وجرت الانتخابات في خمس دوائر تقع في ثلاث مقاطعات هي كيبيك واونتاريو والبرتا.
وصوّت الناخبون لاختيار نائبين جديدين في البرتا خلفا لكلّ من رئيس حكومة المحافظين السابق ستيفن هاربر ووزير الدفاع والهجرة السابق في حكومة هاربر النائب والوزير جيسون كيني.
وكان هاربر قد استقال من زعامة الحزب في أعقاب الانتخابات الفدراليّة التي جرت عام 2015 وأسفرت عن هزيمة نكراء للمحافظين وفوز ساحق لليبراليّين بزعامة جوستان ترودو.

وقرّر هاربر اعتزال العمل السياسي كما قرّر الوزير جيسون كيني الانتقال من الساحة السياسيّة الفدراليّة إلى الساحة المحليّة في البرتا حيث تمّ اختياره زعيما للمحافظين المحليّين في المقاطعة.
وصوّت الناخبون في مقاطعة اونتاريو لاختيار نائبين خلفا لكلّ من جون ماكالوم وزير الهجرة السابق في حكومة جوستان ترودو الليبراليّة الحاليّة، وللنائب الراحل موريل بيلانجيه.

وفي دائرة سان لوران في كيبيك، صوّت الناخبون لاختيار خلف لستيفان ديون النائب ووزير الخارجيّة السابق في حكومة جوستان ترودو الحاليّة الذي استُبعد مع جون ماكالوم من الحكومة بموجب التعديل الوزاري الذي أجراه ترودو في كانون الثاني يناير من العام الحاليّ 2017.
ولم تسفر الانتخابات عن أيّ تغيير، وقد فاز المرشّحون الليبراليّون الثلاثة في دوائر كيبيك واونتاريو وفاز المرشّحان عن حزب المحافظين في دائرتي البرتا بفارق قويّ في الأصوات بالمقارنة مع منافسيهما من الحزب الليبراليّ.
وتراجع مرشّحو الحزب الديمقراطيّ الجديد إلى المرتبة الثالثة في اونتاريو وإلى الرابعة بعد حزب الخضر في كيبيك.

وكانت النتائج مخيّبة للديمقراطيّين الجدد كذلك في مقاطعة البرتا.
وتجدر الإشارة أنّ سباقا على الزعامة يجري بالنسبة لحزب المحافظين والحزب الديمقراطيّ الجديد بعد استقالة زعيميهما ستيفن هاربر وتوماس مولكير.
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ 4 من أصل خمسة مرشّحين فائزين هنّ سيّدات.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.