تفيد بيانات صادرة حديثاً عن منظمة الأمم المتحدة أن عدد جنود حفظ السلام الكنديين المشاركين في مهمات حول العالم بلغ أواخر كانون الأول (ديسمبر) الفائت 43، ما يُعتبر حداً أدنى تاريخياً، بعد تراجعه من 62 في الشهر الذي سبق، تشرين الثاني (نوفمبر) 2017.
ويأتي هذا التراجع بالرغم من التأكيد المتواصل لحكومة جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا على رغبتها بتعزيز مشاركة كندا في مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام.
ففي مؤتمر الدول المشاركة في مهمات السلام الدولية الذي عُقد في فانكوفر منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت قال ترودو إن "عمليات حفظ السلام مهمة بالنسبة لنا، ليس فقط لأنها تتيح لنا مساعدة ملايين البشر الضعفاء الذين تطالهم النزاعات، بل لأن عالماً ينعم بالسلام هو عالم أكثر أماناً للكنديين".
ووعد ترودو في ذاك المؤتمر بأن توفّر كندا لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة طائرات مروحية وطائرات نقل وقوة تدخل سريع مكونة من 200 جندي، إضافة إلى عشرات العسكريين لتقديم دورات تأهيلية في مجال حفظ السلام. لكن تفاصيل انتشار هذه القوات لم تُعلن بعد.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو مجيباً على الأسئلة في مؤتمر وزراء دفاع الدول المشاركة في مهمات السلام الدولية في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 في فانكوفر، ويبدو إلى يمينه وزير الدفاع هارجيت سجّان ووزيرة التنمية الدولية ماري كلود بيبو، وإلى يساره وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند ورئيس هيئة أركان الدفاع الجنرال جوناثان فانس / Darryl Dick / CP
وكانت حكومة ترودو قد أعلنت في آب (أغسطس) 2016 أنها ستضع ما يصل إلى 600 جندي و150 شرطياً بتصرف الأمم المتحدة كمساهمة في عمليات حفظ السلام حول العالم. وكان لكندا عندئذ 112 جندياً يشاركون في مهمات حفظ سلام دولية.
(وكالة الصحافة الكندبة / راديو كندا الدولي)






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.