"كنا أول من شرع الإباحية. وكنّا أيضا تقدّميين بشكل كبير في زواج المثليين. ونحن أول من شرّع الإجهاض. وأود أن نكون أكثر تقدمية في موضوع القنّب." كريستينا إيغلوند، عضو التحالف الليبرالي الدنماركي - Teis Hald Jensen/Reuters

"كنا أول من شرع الإباحية. وكنّا أيضا تقدّميين بشكل كبير في زواج المثليين. ونحن أول من شرّع الإجهاض. وأود أن نكون أكثر تقدمية في موضوع القنّب." كريستينا إيغلوند، عضو التحالف الليبرالي الدنماركي - Teis Hald Jensen/Reuters

منتخبون دنماركيون يستوحون من التجربة الكندية مع الماريجوانا

منذ أن أصبحت كندا أولَ بلد في مجموعة الدول السبع يشرع القنب الترفيهي، بدأت تجذب الانتباه في جميع أنحاء العالم. ففي الدنمارك تودّ خمسة أحزاب من أصل التسعة الممثلة في البرلمان المضي قدمًا مع التشريع. ويريد بعض المنتخبين الاستلهام من التجربة الكندية.

وفي حوار مع تلفزيون هيئة الإذاعة الكندية عبّرت كريستينا إيغلوند، عضو التحالف الليبرالي الدنماركي، عن "غيرتها" مما أنجزته كندا مع تشريع الماريجوانا الذي دخل حيّز التطبيق في 17 أكتوبر تشرين الأول من العام الجاري.

وترى النائبة الدنماركية أن التغيير قد يحدث في غضون خمس أو ست سنوات في بلدها. ففي الوقت الحالي القانون يسمح باستعمال القنب لأغراض العلاج فقط.

"كنا أول من شرع الإباحية. وكنّا أيضا تقدّميين بشكل كبير في زواج المثليين. ونحن أول من شرّع الإجهاض. وأود أن نكون أكثر تقدمية في موضوع القنّب." كريستينا إيغلوند، عضو التحالف الليبرالي الدنماركي.

وستساعد نتائج التجربة الكندية في فضح الأساطير التي لا تزال قائمة في المجتمع الدنماركي ، كما تقول كريستينا إيغليوند. وتضيف : "هل ستستفحل ظاهرة الإدمان على سبيل المثال؟ "، مشيرة إلى أحد المخاوف التي عبّرعنها معارضو التشريع.

وبالنسبة لها فإن التشريع سيمكّن من التحكم في "جودة المنتجات المباعة وكذلك لمن تُباع، كي لا تصل إلى الأطفال." و هذه الحجة تذكّربما قاله جوستان ترودو في كندا.

وعضو التحالف الليبرالي ليست الوحيدة الذي تشاطر رئيس الحكومة الكندي رأيه.

جوناس بيورن جينسن، عضو مجلس مدينة كوبنهاغن عاصمة الدنمارك - Radio Canada

جوناس بيورن جينسن، عضو مجلس مدينة كوبنهاغن عاصمة الدنمارك - Radio Canada

إذ يقول جوناس بيورن جينسن، عضو مجلس مدينة كوبنهاغن عاصمة الدنمارك: "علينا نزع هذه السوق من أيدي المجرمين". وهو يناضل من أجل مشروع تجريبي مدته ثلاث سنوات لإضفاء الشرعية على الحشيش في أراضي العاصمة. فكرة يدافع عنها أيضا رئيس بلديته.

"إننا نتابع عن قرب ما يحدث في كندا "  جوناس بيورن جينسن، عضو المجلس البلدي في كوبنهاغن

ويؤثّر الطرح الكندي على صانعي القرار الدنماركيين ، كما يعتقد جوناس بيورن جنسن ، لأن "كلا البلدين لديهما عقليات وطريقة حياة متشابهة."

"إذا نجحت التجربة في كندا من المحتمل أن تنجح في كوبنهاغن" جوناس بيورن جينسن، عضو المجلس البلدي في كوبنهاغن

علاوة على ذلك ، فإن العاصمة الدنماركية لها تجربة مع القنّب. ففي حي كريستيانيا، تتسامح السلطات تارة وتقمع البائعين تارة أخرى. وتتم المعاملات في الشار منذ عقود.

لكن غالبية الأحزاب المكوّنة للائتلاف اليميني الحاكم ترفض فكرة تشريع القنب الترفيهي.

و يختلف مستوى الدعم من منطقة إلى أخرى، حسب مارتن غيرتسين، من الحزب الليبرالي الدنماركي  الذي يعارض التشريع حيث يقول :"يمكنك الحصول على دعم في المدن الكبيرة ، لكنك إذا ذهبت إلى الأرياف، لا أعتقد أن الكثير من الناس يؤيدونه."

و لا يعتقد أنها مسألة ذات أولوية في الوقت الحالي. وأضاف أن الشرطة التي لها نفوذ كبير في البلاد لديها موقف قاطع حول هذه القضية.

"هل سيساعد التشريع  في الحد من الجريمة في المجتمع الدنماركي؟ جواب الشرطة : لا ." وفقا للنائب.

و إذا لم يكن هناك قنّب، فإن المجرمين سيجدون طريقة أخرى لكسب المال، حسبه. "إنها ليست حجة صحيحة."، كما قال.

استمعوا

(راديو كندا/راديو كندا الدولي)

فئة:دولي، مجتمع
كلمات مفتاحية:، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.