الناجي الوحيد من غرق الحزب الديموقراطي الجديد في مقاطعة كيبيك في الانتخابات الفدرالية الأخيرة النائب عن روزمون في مونتريال ألكسندر بولريس وهو الأول في الصورة/ RADIO-CANADA / IVANOH DEMERS

الناجي الوحيد من غرق الحزب الديموقراطي الجديد في مقاطعة كيبيك في الانتخابات الفدرالية الأخيرة النائب عن روزمون في مونتريال ألكسندر بولريس وهو الأول في الصورة ويمشي وراءه مباشرة زعيم الحزب جاغميت سينغ/ RADIO-CANADA / IVANOH DEMERS

ما استراتيجية الديموقراطيين الجدد بعد خسارتهم الفادحة في كيبيك؟

قد يواجه الحزب الحزب الديموقراطي الجديد " خطر الإكفهرار والقُطُوب الإعلامي في مقاطعة كيبيك" مع نائب واحد فقط يمثلّهم في برلمان الحكومة الاتحادية في أوتاوا. ويقول السياسيون والاستراتجيون من الديموقراطيين الجدد "إن على رئيس الحزب جاغميت سينغ أن يكون أكثر حضورا في المقاطعة الجميلة من أجل أن يُترجم التعاطف مع هذا الزعيم في صفوف أهل كيبيك بحصد المزيد من الأصوات في الانتخابات المقبلة."

وقد اجتمع صباح اليوم في أوتاوا أعضاء الحزب الديمقراطي الجديد من الفائزين في الانتخابات والمهزومين على حدٍ سواء في أول لقاء لهم منذ الحادي والعشرين من اوكتوبر تاريخ الانتخابات العامة التي جرت في كندا.

ويذكر أن هذه الانتخابات أسفرت عن خسارة الديمقراطيين الجدد لعشرين مقعدا في البرلمان الفدرالي بالمقارنة مع الانتخابات الأخيرة التي جرت في العام 2015 بينها 14 مقعدا في مقاطعة كيبيك وحدها.  ويتراجع بذلك التأييد الشعبي للحزب الديمقوقراطي الجديد بنسبة 3،7 نقطة مئوية.

ويذهب البعض إلى الاعتقاد بأن أداء الحزب الانتخابي الضعيف يُبّرر استقالة زعيمه كما أكد على ذلك كارل بيلنجيه المستشار السابق لزعيمي الحزب الديموقراطي الجديد السابقين جاك لايتون وتوماس مولكير.

ولكن في صفوف الديموقراطيين الجدد لا أحد يطالب علنا بهذا الأمر خصوصا أن جاغميت سينغ أنقذ قيادته من خلال الحملة القوية التي قادها خلال الانتخابات الأخيرة، كما تؤكد المسؤولة الاعلامية السابقة للحزب في مقاطعة كيبيك ساره أندروز.

ولعّل جهود إعادة كسب التأييد في مقاطعة الوسط الكبرى يجب أن تتكّثف على مدى ثلاث انتخابات مقبلة ستجري في البلاد كما يؤكد خبير استراتيجي سابق في الحزب.

جاغميت سينغ زعيم الحزب الديمقراطي الجديد/Radio-Canada

ويشير غي كارون النائب السابق من الديمقوقراطيين الجدد الذي هزم في الانتخابات الأخيرة إلى أن المسألة لا تتعلّق بالتمويل ولا بأعداد المنضويين في الحزب، يقول:

هناك أمر واحد يمكن قوله وهو التفكير في التحدّي الذي يواجهنا في كيبيك. انتقلنا من 59 نائب إلى 16 ثم إلى نائب واحد في هذه المقاطعة. وقد كسب حزب الكتلة الكيبيكية وملأ الفراغ السياسي الذي تركته الأحزاب الأخرى حول مسألة علمانية الدولة.

ويشير النائب السابق إلى أن على الحزب أن يحاول بناء جسر فوق الهوّة التي تفصل كيبيك عن باقي البلاد وهي العلمانية.

من جهة، هناك كندا الانكليزية التي ترى القانون 21 حول علمانية الدولة في كيبيك من منظور التعددية الثقافية التي يجب الدفاع عنها ومن جهة أخرى هناك كيبيك التى ترى القانون من خلال منظور المقاطعة التي ناضلت لتحرير نفسها من سيطرة رجال الدين. ووفقا للنائب السابق غي كارون فإن الرؤيتين لا تتعارضان.

ويبدي هذا الأخير قلقه من أن يسقط الحزب الديموقراطي الجديد "في طي النسيان" لأنه أصبح ثالث حزب معارضة في برلمان أوتاوا بعد حزب المحافظين والكتلة الكيبيكية. "نحن على شفير الإكفهرار الإعلامي في مقاطعة كيبيك مع نائب واحد لنا فيها."

من جهتها تقول ساره أندروز: يحّب الناس عرض جاغميت سينغ في كيبيك ولكن ليس بما يكفي لترجمته في صناديق الاقتراع والتصويت.

وتجدر الإشارة إلى أن الحزب الديموقراطي الجديد كان لديه قبل الانتخابات الأخيرة نواب  في كل المناطق تقريبا عبر مقاطعة كيبيك مما كان يشكّل للحزب مساحة واسعة عبر وسائل الإعلام الكيبيكية المحلية. ولكن اليوم تغيّر الحال ومن الضروري الرهان على النواب الخارجين الذين يرغبون في الترّشج مرة أخرى من أجل نشر رسالة الحزب في كل المناطق وليس فقط في مدينة مونتريال حسبما تؤكد المسؤولة الإعلامية السابقة في الحزب الديموقراطي الجديد. ولعّل حشد الدعم في كيبيك يجب أن يكون في الاستراتيجيات الجديدة أيضا وأيضا لزعيم الديموقراطيين الجدد جاغميت سينغ كما تقول ساره أندروز.

(المصدر: راديو كندا الدولي، هيئة الإذاعة الكندية)

فئة:انتخابات 2019، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*