عدسة التصوير والكلمة كوسيلة لتعزيز اندماج الأحداث السوريين في كندا

ضيفتي السيدة مروة خبية شابة كندية سورية، ترعرعت في مونتريال وأقامت مدة من الزمن في الوطن الأم، سوريا، ثم عادت إلى كندا وهي تقيم حالياً في تورونتو حيث تنشط في “المؤسسة السورية الكندية” (Syrian Canadian Foundation) منذ أن أبصرت هذه المنظمة غير الحكومية النور قبل نيّف وثلاث سنوات.

وبين تشرين الأول (أكتوبر) 2015 وشباط (فبراير) 2018 استقبلت كندا نحواً من 52 ألف مواطن سوري بعد أن دفعتهم الحرب المأساوية في وطنهم إلى النزوح إلى لبنان والأردن وتركيا. هذا عدا عن سوريين آخرين جاؤوا إلى كندا خارج إطار البرنامج المذكور.

ويواجه المهاجر إلى بلد جديد، وثقافةٍ جديدة وطريقةِ عيش جديدة، تحديات في التأقلم مع مجتمعه الجديد والاندماج فيه. والتحديات تكون أكبر بكثير عندما يكون القادم الجديد هارباً من حرب دموية، قد يكون فقدَ فيها أهلاً وأقارب وأصدقاء ومنزلاً تربى فيه.

ويقول الموقع الإلكتروني لـ”المؤسسة السورية الكندية” إنها “مؤسسة غير ربحية” تأسست في كانون الثاني (يناير) 2016 وإن “مهمتها دعم وتأمين الاندماج الناجح للوافدين الجدد السوريين الذين أُعيد توطينهم في منطقة تورونتو الكبرى”.

رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو مستقبلاً لاجئين سوريين قادمين من بيروت في مطار تورونتو بيرسون الدولي في 11 كانون الأول (ديسمبر) 2015 / Mark Blinch / Reuters

وفي إطار حرصها على تأمين الاندماج الناجح للسوريين القادمين حديثاً إلى كندا أوجدت “المؤسسة السورية الكندية” برنامجاً خاصاً للأحداث من الجنسيْن الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً يتمحور حول التعبير من خلال التصوير الفوتوغرافي واسمه “فلاش فُوروُورد فوتو فويس” (Flashforward Photovoice).

وعُهد إلى مروة خبية بإدارة هذا البرنامج الذي تبلغ مدته سنة والذي أطلقت “المؤسسة السورية الكندية” حملةَ جمع تبرعات خلال شهر رمضان الحالي من أجل تمويله.

وفي المقابلة التي أجريتها معها اليوم تعطي السيدة خبية تفاصيل عن البرنامج المذكور وحملة جمع التبرعات له وعن برنامج تعليم اللغة الإنكليزية الذي توفره “المؤسسة السورية الكندية” للقادمين الجدد بالاشتراك مع جامعة تورونتو.

(وكالة الصحافة الكندية / هلا كندا / راديو كندا الدولي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.