عندما تلتقي الموسيقى العربية بموسيقى التِّكْنُو في مهرجان “مدخل آسيا” في مونتريال

فرضت جائحة كوفيد 19 على المهرجانات الموسيقية في مونتريال وعبر العالم ضرورة التكيّف مع متطلّبات التباعد الجسدي.

ولم يُستثن من ذلك مهرجان “آكسي آزي” (Accès Asie)  أو “مدخل آسيا” في مونتريال الذي تأسّس في عام 1995 ويُصادف منذ بداية الألفية شهر التراث الآسيوي في كندا.

واضطرّ المنظّمون إلى تحويل كلّ نشاطات  المهرجان إلى العالم الإفتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي.

وسيبثّ مساء اليوم الجمعة، المهرجان حفلة مباشرة لفرقة “ويك آيلاند” ودي جي “صافي” على كلّ من مواقع فيسبوك ويوتيوب وتويتش.

وتمزج حفلة “لَيْلِةْ” بين الموسيقى الإلكترونية والموسيقي العربية والنابعة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويقول نديم مغزل عضو فرقة “ويك آيلاند” التي أسسها مع فيليب مناصح بعد هجرتهما من لبنان إلى كندا في عام 2003 إنّ ” سهرة ليلة بدأت في نيو يورك في عام 2018. وهي سهرة نحتفل فيها بالموسيقى العربية من شمال إفريقيا  ومن بلاد الشام والخليج لفنّانين من الداخل أو من الانتشار.”

ويرمز اسم فرقته الموسيقية “ويك آيلاند” إلى الجزيرة التي تحمل الاسم نفسه  والواقعة في المحيط الهادي بين قارتي آسيا وأمريكا. وترمز إلى التقاء الشرق بالغرب.

ويقول المؤلف والملحّن والمغنّي نديم “نحن نؤلّف ونلحّن ونؤدي أغان تعبّر عن تجربتنا كمغتربين من الشرق الأوسط ومقيمين في كندا وأمريكا الشمالية”

ومن خلال هذا المشروع الفني الذي أقامه مع زميله فيليب، يهدف الاثنان عن طريق موسيقاهم إلى “التعبير عن أفكار وأصوات شرقية وغربية. ما نعزفه يمزج بين الشرق والغرب، لذا اخترنا هذا الاسم للفرقة “، كما يضيف نديم.

ويتفاعل الجمهور إيجابيًا مع أغاني الفرقة. ” الجمهور يحبّ الأصوات التي لا يعرفها مثل العود الممزوج مع الموسيقى الالكترونية ما يعطي تجربة جديدة.”، وفقًا لنديم.

وهل يمكن مزج كل طبوع الغناء العربي والموسيقى الالكترونية ؟  ويردذ نديم :”لمّا نستمع لأغاني الهيب هوب من سوريا أومن المغرب مثل الفنان “موبي ديك” الذي يمزج بين العامّية المغربية مع أغاني الهيب هوب الأصيلة من نيو يورك نكتشف شيئًا جديدًا.”

ويؤكّد الفنّان أنّه في الشرق الأوسط وفي شمال افريقيا يوجد العديد من الفنّانين الذين يستعملون الموسيقى الالكترونية كي يؤلّفوا “أصواتًا وألحانًا جديدة و نحن من ضمنهم.”

ومن بين أعمال فرقة “ويك آيلاند” أغنية “للثورة” التي أهدتها للحراك الشعبي الذي عرفه لبنان بين أكتوبر تشين الأول 2019 ونهاية يناير كانون الثاني من العام الجاري. ويقول نديم : “في أكتوبر الماضي كنت أنا وزميلي فيليب في نيويورك. وككثير من المغتربين اللبنانيين في كندا وعبر العالم، شعرنا بضرورة التعبير عن أفكارنا بينما إخواننا وأخواتنا في شوارع بيروت ولبنان يطالبون بحرياتنا وحقوقنا في لبنان. وكفنّانين، شعرنا بمسؤولية كي نقدّم موسيقى جديدة للثورة.”

(راديو كندا الدولي)

روابط ذات صلة:

أغنية “للثورة” التي أهدتها فرقة ويك آيلاند للحراك الشعبي في لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.