رسومات “غرافيتي” عنصرية في الحي الصيني في فانكوفر

عبّرت مدينة فانكوفر عن “خيبة أمل وحزن شديدين” بعد تعرّض الجالية الصينية الكندية مرة أخرى  لأعمال عنصرية حيث تم تغطية أُسُود بوابة الألفية الشهيرة، الواقعة في الحي الصيني ، بكتابات معادية للآسيويين ومتعلّقة بجائحة كوفيد 19.

وأشارت المدينة، في بيان، أن العنصرية وكراهية الأجانب وخطاب الكراهية لا مكان لها في فانكوفر و”المدينة تشعر بالفزع بسبب زيادة التمييز ضد اللآسيويين خلال الجائحة.”

ووفقًا للمدينة، بدأت يوم الأربعاء الماضي عملية التنظيف من قبل إحدى الشركات التي تقدم إزالة مجانية لأي رسومات غرافيتي عنصرية.

وأضح مسؤولو المدينة أنّ جمعية تحسين الأعمال التجارية في الحي الصيني تتلقى تمويلاً من البلدية لزيادة الأمن أثناء الجائحة.

وقد زادت الأعمال العنصرية ضد الكنديين من أصول صينية منذ بداية أزمة كوفيد 19. و كرّر رئيس حكومة بريتيش كولومبيا، جون هورغان، مرّة أخرى أنّ ” الكراهية ليس لها مكان في بريتيش كولومبيا.”

وكان هذا الأخير قد ندّد في بداية الشهر بسلسلة من جرائم الكراهية ضدّ الأشخاص من أصول آسيوية في فانكوفر الكبرى. وقد تصدّرت حينها هذه الأحداث عناوين الصحف.

جون هورغن، رئيس حكومة بريتيش كولومبيا - Ben Nelms / CBC
جون هورغن، رئيس حكومة بريتيش كولومبيا – Ben Nelms / CBC

وقال خلال مؤتمر صحفي حول خطة الانتعاش الاقتصادي للمقاطعة، إن الكراهية ليس لها مكان في بريتيش كولومبيا.

وسجّلت إدارة شرطة فانكوفر 20 جريمة كراهية على الأقل ضد السكان المنحدرين من أصل آسيوي منذ بداية العام.

وهي تشمل رسومات وكتابات غرافيتي عنصرية على جدران المبنى الذي يضم المركز الثقافي الصيني، وكذلك الاعتداءات الجسدية ضد شخص مسن في متجر صغير وضد امرأة كانت تنتظر الحافلة.

وعلى سبيل المقارنة، طوال عام 2019 ، تم الإبلاغ عن 12 حادثة من هذا النوع لضباط الشرطة في فانكوفر.

(راديو كندا الدولي / سي بي سي)

روابط ذات صلة:

اتّهام المغني الكندي براين آدمز بالعنصرية بعد تصريحات حول مَنْشَأ كوفيد 19

كيبيك : مواطنون من كيبيك يتّحدون لمواجهة العنصرية ضدّ الصينيين

تخريب طال معابد للبوذيين في مونتريال والسبب قد يكون متصلاً بكورونا المستجدّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.